لا تزال التفاعلات تتوارد بعد التصريحات التي أدلى بها لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، والتي أبرز فيها أنه ثمة تخوف من أن تغلق شركة دانون أبوابها، لأن مالكيها مستثمرين أجانب.
وفي هذا السياق، أوضح خالد المودن، الكاتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن خروج شركة دانون من المغرب، يعني بيع أسهمها بسنطرال، لمساهمين جدد، وليس إغلاق الشركة، وهذا يعرفه الوزير الداودي، لأنه أستاذ في الاقتصاد، حسب قوله.
وأشار رئيس فريق العدالة والتنمية بجماعة القصر الكبير، إلى أن « شركة دانون أصبحت المساهم الرئيسي في سنطرال سنة 2013، بعد عرض شراء عمومي قامت به ببورصة الدار البيضاء، وكانت هدية هذا الاستحواذ إلى الشعب المغربي هو زيادة 0,5 درهم في ثمن الحليب بعد شهرين من عملية الشراء، رغم أن سنطرال لم تكن تعاني قبل هذه الزيادة من أية صعوبات مالية ».
وتساءل المودن، في تدوينة على جداره بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: »عدد الفلاحين المتعاقدين مع الشركة كان 120 ألف كما هو معلن، قبل دخول دانون وبعد دخولها؟ أي أن الشركة الفرنسية لم تضف شيئا، فلماذا التخويف؟ ».
ودعا المتحدث، وزراء حزب العدالة والتنمية، إلى « التطوع بالصمت »، وأضاف : »كفوا عن التطوع بلعب دور البارشوك في كل مناسبة، وكفوا عن التخويف، فلا يتعلق الأمر ببيضة التنظيم، ولا بالمصالح العليا للوطن ولا بالمناخ الإقليمي.. تطوعوا بالصمت يرحمكم الله »، على حد تعبيره.