قال لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، « إن مستثمرين أجانب يتصلون وهم متخوفين، عقب حملة المقاطعة الشعبية لعدد من البضائع في المغرب ».
وأوضح الداودي، في اتصال هاتفي مع « اليوم 24″، أن « المشكل هو في هذا العنكبوت المتمثل في شبكات التواصل الاجتماعي، هذا هو المشكل الحقيقي »، وأضاف أنها « تقدم صورة مخيفة عن الوضع في المغرب، ووقعها أقوى من تأثير مقاطعة بعض البضائع ».
وتابع المتحدث نفسه « التخوف موجود في كل المجالات، ما يقال في شبكات التواصل الاجتماعي يشكل خطورة على البلاد، وليس الشركات المعنية بالمقاطعة »، مبرزا أن « أهم شيء بالنسبة إلى الشركات، التي تستثمر في المغرب، هو صورتها، فإن تضررت، ماذا ستربح؟ ».
وشدد الداودي على أن « الشركات المتعددة الجنسية تنفق كثيرا على تسويق صورتها، وإن تم المساس بها في شبكات التواصل الاجتماعي، فإنها ستتأثر دوليا ».