70% في المغاربة مستعدون لشراء سيارة بين 100 و200 ألف درهم

11 مايو 2018 - 10:20

كشفت دراسة صادرة عن مرصد شركة القروض “وفا سلف” أن امتلاك سيارة خاصة، يعد أمرا استهلاكيا من الدرجة الثالثة، في قائمة الأشياء المرغوب التوفر عليها لدى الأسر المغربية.

الدراسة التي شملت أكثر من 1200 شخص، كشفت عن تغير سلوك الأسر المغربية في قطاع السيارات التي ارتفع الإقبال على اقتنائها. وتضيف بأن المغاربة الذين يملكون فعليا سيارات راضون عنها، وعن أدائها بمعدل 9 من أصل 10 أشخاص، وتعبر نسبة كبيرة من هؤلاء عن الرضا الكامل عن أداء سياراتهم.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد لدى الفئة التي شملتها الدراسة، إذ يخطط 11 في المائة من الأشخاص لشراء سيارة في الأشهر الـ12 المقبلة، فيما يعتزم القيام بذلك خلال الأشهر الستة المقبلة 40 في المائة، وضمن هؤلاء 58 في المائة من الزبناء الذين ينوون شراء سياراتهم لأول مرة، هذه العينة التي تريد اقتناء سيارة لأول مرة تمثل نسبة 61 في المائة، منها أشخاص متحمسون لشراء سيارات جديدة، فيما يسعى آخرون إلى شراء سيارات مستعملة، ويبقى الدافع الأول لاختيارهم هو الأسعار المعقولة في سوق السيارات المستعملة.

ويبقى التمويل ركنا مهما في سوق السيارات، إذ تشير الدراسة إلى أن مشاركين من أصل ثلاثة يخططان لشراء سيارات جديدة اعتمادا على القروض، بالمقابل يعتمد في التمويل الخاص بشراء سيارات مستعملة على أموال المشترين الخاصة، وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الخواص والإنترنت والسماسرة هم القنوات الأبرز التي يعتمدها الزبناء.

ويخلص التحليل الذي شمل زبناء شركات تسويق السيارات، وأيضا الزبناء المستقبليين إلى أن اقتناء سيارة سواء أكانت مستعملة أو جديدة، يكون الدافع الأول في اختيارها هو علامتها التجارية، بنسبة 54 في المائة من مشتري السيارات الجديدة، و42 في المائة من مفضلي السيارات المستعملة، فيما يعتبر الثمن محدد ثاني للقرار بنسبة 13 في المائة من السيارات الجديدة، و17 في المائة من نظيراتها المستعملة، ثم يليه ثالثا نوع المحركات بنسبة 9 في المائة في العربات الجديدة، مقابل 10 في المائة في الفئة المستعملة.

ولاتخاذ القرار النهائي قبل الإقدام على شراء السيارة، يركز المشترون على زيارات المتاجر المخصصة لبيع السيارات، وطلب مشورة الأقارب والأصدقاء، أما من يقابلهم من زبناء سوق السيارات المستعملة، فمعظمهم يركزون على نصائح وتوجيهات المقربين منهم بنسبة تفوق 60 في المائة، فيما يعتمد آخرون على مواقع البيع عبر الإنترنت ومواقع متخصصة في عالم السيارات والمحركات.

وفيما يخص أرقام الأسعار في سوق السيارات الجديدة، تتفاوت أغلب السيارات بنسبة 70 في المائة بين 100 ألف درهم و200 ألف درهم، وبالمقابل لا تتعدى الميزانية التي يخصصها مشترو السيارات المستعملة سقف 80 ألف درهم بنسبة 77 في المائة من شملتهم الدراسة. وبالرغم من إقبال عدد ليس بالهين على تمويل بالسلف المخصص للسيارات، فإنهم يختارون تمويلا بنسبة 50/50 بمعدل دفع شهري يقدر بـ1900 درهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

القعقاع منذ 4 سنوات

خليها تصدي!!

سناء منذ 4 سنوات

اعتقد ان هذه عينة "non representative " وشملت فقط المغاربة الذين يمتلكون سيارات ....

عبد الوهاب منذ 4 سنوات

بحساب بسيط سيارة ب100 الف درهم مقسومة على 60 شهر اي خمس سنوات تعطي دفعة شهرية بقيمة 1666.67 شهريا نضيف اليها قيمة استهلاك الغازول شهرية 1000 درهم + ثمن التامين و الفينيات جزافي ب350 درهم المجموع هو 3016 درهم كمصاريف السيارة اين هو الاكل و الشرب و الملبس و المرض لاقدر الله و المدرسة و الكراء نقول جزافا 5000 درهم اي يجب على المواطن المغربي ان يتقاضى مامجموعه 8000 درهم او اكثر في الشهر لكي يقتني سيارة و كم هي نسبة المغاربة الدين يتقاضون هدا المبلغ.

سمير منذ 4 سنوات

لقد سبق وقالت الحقاوي أن الفقر لا يوجد في المغرب...و قال بوسعيد أن المغاربة مداويخ...لذلك لا يجب الأحد بآرائهم...غير كيدوخو