البيجيدي يستفز المقاطعين بتجاهله لغلاء الأسعار ودعوته لدعم فلسطين

12 مايو 2018 - 23:50

أثارت دعوة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية للمشاركة في التظاهرة المنظمة، يوم غد الأحد، بمدينة الرباط، لدعم القضية الفلسطينية، استفزاز عدد من المواطنين المغاربة الذين يخوضون معركة المقاطعة ضد كل من وقود شركة إفريقيا وحليب سنطرال وماء سيدي علي، لتخفيض أسعار المواد الاستهلاكية اليومية.

وعبّر عدد من المغردين والمدونين بمختلف مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من تجاهل حزب العدالة والتنمية لحملة المقاطعة التي تروم لخفض الأسعار المواد الاستهلاكية اليومية التي لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة، مقابل أنه يعبئ بكل مكوناته لتظاهرة وطنية للقضية الفلسطينية.

ودعا عدد كبير من المواطنين المقاطعين، إلى عدم المشاركة في المسيرة التي دعا لها حزب العدالة والتنمية، لدعم القضية الفلسطينية، لأنها حسبهم هروب من القضايا الداخلية المحرقة، وعلى رأسها حملة المقاطعة التي جاءت بسبب غلاء الأسعار، وهروباً  كذلك من تحمل المسؤولية السياسية، باعتباره الحزب الذي لديه الأغلبية البرلمانية ويرأس الحكومة.

وفي هذا، اعتبر الصحفي محمد فرنان أن “من لا ينتصر لقضايا وطنه لن يُحرر فلسطين”.

ومن جهته، شدد المكي الحنودي، رئيس جماعة لوطا بإقليم الحسيمة، على أن “قضية فلسطين وأرواح شهدائها سوف تحاسِب بدون شك كل من يستغلها لأهداف سياسوية وانتخابوية”، وأوضح أن “البعض كلما انكشف أمره واشتد عليه الخناق يضرب على وتر فلسطين بشكل انتهازي ووقح”، حسب قوله.

الناشط التهامي القطاري، تساءل  قائلاً: “كيف تتركون غليانا على الزيادات في الأسعار وتغردون خارج السرب؟”، وأردف الناشط كريم آيت علي معلقاً: “الشعب الفلسطيني على الراس والعين، ولكن لا نسمح أن يكون ورقة لقياس شعبيتكم، فقد فقدتم الكثير بخرجاتكم المقيتة وانحيازكم للرأسمال المتوحش”، على حد تعبيره.

هذا وتقاطرت مئات التعليقات، على النداء الذي نشره حزب العدالة والتنمية للمشاركة في التظاهرة الوطنية لدعم القضية الفلسطينية، سواء جدراه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أو الذي تمت مشاركته على صفحات قياداته، والتي أغلبها (التعاليق) تؤكد أن حملة المقاطعة ستستمر إلى غاية تخفيض أسعار الوقود والحليب والماء المعدني، وتدعو حزب المصباح إلى الكف عن الإنحياز للشركات المعنية بالمقاطعة، والدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواطن منذ 3 سنوات

... لكن حذار من التبرء من القضية الفلسطينية. الشيء الذي تشي به بعض التعليقات الواردة أعلاه

مواطن منذ 3 سنوات

يجب شجب تجاهل هذا الحزب لحملة المقاطعة لكن، حذار

محمد منذ 3 سنوات

ادانتنا لتهريب النقاش المجتمعي تابتة ولكن لن تنسينا اية مشاكل داخلية قضية فلسطين ،هل يضر الخروج من اجل فلسطين قضيتنا الداخلية ؟طبعا لا فهو يوم واحد ولنا مع اصحابنا باقي ايام السنة . قال احد المغردين ان لعنة شهداء فلسطين ستصيب المتجارين بها ،نعم بكل تأكيد والاكيد ايضا انها ستصيب المتخادلين عن القضية بدعوى الهم الداخلي اولا يا ايها الذين امنوالا يجرمنأكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى

علال كبور منذ 3 سنوات

تحرير فلسطين أسطوانة لم تعد تقنع احد ولم تعد وسيلة لتحويل الرأي العام عن المشاكل الداخلية البلاد

ابراهيم منذ 3 سنوات

ابا جدي زراقت دبانتك او تلفت لك جريتك. و صلات بيك الوقاحة باش تستعمل قضية فلسطين الحبيبة لمناصرتها تزامنا مع المقاطعة لدارت ليكم التيار الكهربائى. مساكن ما عرفوش الحل انا بارى منكم راه كدامكم مسؤولية وطنية اولا ام الازمة الفلسطينة كاينين اللى قادرين عليها بلاكم نتوما آلبّاجدة. ضَرْبُو فَلْمَا يَقْسَاحْ.

وطني منذ 3 سنوات

البواجدا بداو كيضكو الشعب المغربي المسكين هم في واد و الشعب في واد ،الشعب كله يتحدث على اسباب المقاطعة وانعكاساتها السلبية و الاجابية هم تجاهلو المشكل وادهبوا الى ما لا يعنيهم و لا يبالي به اي مغربي في هدا الوقت بالدات

الرزوزي منذ 3 سنوات

هاد الباجدا واش صوتو عليهم المغاربة باش يفكو ليهم مشاكلهم ولا يفكو المشكل ديال فلسطين واخا راه عارفين ماقادرين على والوا غير منين كيحصلو فشي كارثة كيبغيو يغطيو عليها بشي حاجة ماعندها حتى علاقة بالمشكل المطروح حنا فالمقاطعة وهوما گالو المسيرة واش ماشي الطنز هادا

التالي