العدل والاحسان: لم تتم دعوتنا لمسيرة فلسطين...والعلمي:هذا كذب!

13 مايو 2018 - 12:35

بدا لافتا غياب جماعة العدل والإحسان عن مسيرة المسيرة الوطنية لدعم فلسطين، التي انطلقت، صباح اليوم الأحد في الرباط، في ظل حضور أغلب المكونات السياسية والمدنية.

وفي تصريح لـ”اليوم 24″، قال حسن بناجح، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والاحسان، إن الجماعة ليست عضوا في المجموعة التي دعت إلى مسيرة اليوم، ولم يتم التنسيق معها ولا دعوتها.

وردا على اتهامات الجماعة، قال عبد القادر العلمي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن ما ادعته الجماعة “كذب في كذب”، مشددا على أن محمد بنجلون الأندلسي، رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، اتصل بالجماعة لدعوتها والتنسيق معها، ولكن لم يتلق أي جواب.

واعتبر العلمي في ذات التصريح، أن القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل التطورات الأخيرة التي تعرفها القضية، لا يحتاج دعوة من أحد ولا تنسيق، وقال “واش هاد المغاربة لي مشاركين اليوم ارسلنا لهم دعوات”.

يشار إلى أن مسيرة اليوم، عرفت مشاركة قيادات عن جل الأحزاب السياسية، غير أن غياب الأمناء العامين للأحزاب عن هذه المسيرة الوطنية، بدا لافتا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

متابع منذ 4 سنوات

في عز الأزمة بين النظام السياسي و من يدور في فلكه من أحزاب سياسية مرتزقة و منبطحة و في أحسن الأحوال جبانة و بين الشعب المغربي الغاضب على استغلاله و استعباده و المتاجرة به و بقضاياه و قيمه, وقراره باستعادة سلطته, يأتي السذج من السياسيين للدعوة للمسيرة لقتل القضية و تنفيذ أجندة الصهاينة بجعل القضية الفلسطينية ضمن الحسابات السياسية و افقادها طهرانيتها. كما أنه لا فائدة من هذه المسيرة حاليا, فقد أوصل الشعب المغربي رسالته سابقا, و على الأنظمة أن تتحرك للضغط و هذا ما لن يتم لأنها عميلة للصهيونية و لي نعمتها و الضامنة لبقائها.

yahya منذ 4 سنوات

لو كان خيرا ان نقاوم فيجب ان نبدا بمقاومة من يحتل إرادتنا وكرامتنا وقرارنا ويصادر كل ذلك منا لابد ان فك هذا القيد وبعدها نعلي الصوت واليد لنصرة مقدساتنا. وهيهات هيهات أن يحرر العبد غيره وهو لا يملك أمره.

yahya منذ 4 سنوات

لو كان خيرا ان نقاوم فيجب ان نبدا بمقاومة من يحتل ارادتنا وكرامتنا وقرارنا ويصادر كل ذلك منا لابد ان فك هذا القيد وبعدها نعلي الصوت واليد لنصرة مقدساتنا. وهيهات هيهات ان يحرر العبد غيره وهو لا يملك امره.

مواطن منذ 4 سنوات

" الفشوش ! مالو عرس. المندبة مافيها عراضة". موقف لا يستقيم و تعليل أقبح من الزلة. خاصة في مرحلة من أحلك المراحل التي يمر منها الفلسطينيون و يتم "سلخ" القدس و تهويدها بلا رجعة بتكالب من طرف الصهيو-عرب. ماذا هذا يا جماعة. "حتى انتوما ؟" لم أعهدكم هكذا "سياسيين" بالمعنى المبتذل الذي عهدناه في هذا الوطن. إما "نظهر" في الصورة و "نركب" على الحدث أو "تبيخة" ؟ خطيئة لا تغتفر.

ميغيس شريف منذ 4 سنوات

فلسطين كانت دائما للمتاجرة.. سحقا للأحزاب التافهة التي لا تمثل احدا