تعب التناقض..المواجهة تفضح المشتكيات ببوعشرين

14 مايو 2018 - 23:09

حريم التجريم، الذي اقتيد عنوة، بشكل عام، إلى حفل الدم، حيث تقرر وضع رأس توفيق بوعشرين تحت المقصلة، أصبح متعبا من مجاراة اللعبة. فقد بات واضحا أن «العملية» أكبر من قدرتهن على الاستيعاب.

ربما كن يعتقدن أن المسألة قد حُسمت بمجرد خروجهن من مخفر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأن أقوالهن المزعومة التي أثثن بها الرواية الرسمية حول ما حدث، ستكفيهن شر السؤال الحقيقي يوم يقف الجميع على قدم المساواة -نظريا على الأقل- أمام المحكمة.

حريم التجريم، الذي سيق إلى هذه المحكمة بالطريقة التي نعرفها، لم يكن مدركا، رغم التعبئة الإعلامية التي منحه إياها «المكريون»، أن حتى أروع الروايات لا تكون دائما حقيقية. وأن تعتقد أن بإمكانك، ببعض الدموع المالحة أو القصص الزائفة، النجاة من الحساب العسير لرأي عام يملك حس التمييز، فإنك حتما ستسقط في الفخ، وستجد نفسك وحيدا.

التناقضات التي وقعت فيها المصرحات تبين أن الرواية الأصلية مسها مقص المونتاج حتى باتت أبعد عن الواقع الحقيقي، لذلك، ليس غريبا أن تطلب المصرحات النجدة ولو باستعمال آخر الحيل البشرية: التعب.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MIDOU منذ 3 سنوات

ليس في القنافذ املس ولا توجد نار بلا دخان ثم لا تتسرعوا فالفيلم سينتهي قريبا بعد مشاهدة الفيوهات الحاسمة --------------اللهم لا شماتة

Kamal منذ 3 سنوات

حسبي الله و نعم الوكيل

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

شرح الواضحات من المفضحات و الاعلام سلاح دو حدين احد المصرحات قالت لم يسبق لي ان تعرضت لاغتصاب و لم ارى من السيد بوعشرين الا الخير وبعض ماجاء في التصريح عند الضابط القضائية فيه تزوير و اخرى تقول في الاعلام انه تحرش بها مند اول يوم التقى و كان يتحرش بها و انا لست محتاجة للعمل ابي و امي يمكن ان يوفروالي ما اريد فلمادا انتظرت كل هدا الوقت لتبليغ و لم تتركي العمل مع العلم مدة الاقدمية ليس بالكثيرة و يمكن للادارة ان تطردك و تعطيك مستحقاتك كاملة و اخرى تقول ليس لي اي علاقة بالموضوع لا من قريب و لا من بعيد و اضف الى دالك ان التسجيل يقال انه يعيد لسنة 2015 اي ان هناك نية مبية من اطراف مجهولة تريد توريط السيد بوعشرين مع ان المراة لا يمكن ارغامها على المعاشرة الا برضاها .

التالي