تعب التناقض..المواجهة تفضح المشتكيات ببوعشرين

14/05/2018 - 23:09
تعب التناقض..المواجهة تفضح المشتكيات ببوعشرين

حريم التجريم، الذي اقتيد عنوة، بشكل عام، إلى حفل الدم، حيث تقرر وضع رأس توفيق بوعشرين تحت المقصلة، أصبح متعبا من مجاراة اللعبة. فقد بات واضحا أن «العملية» أكبر من قدرتهن على الاستيعاب.

ربما كن يعتقدن أن المسألة قد حُسمت بمجرد خروجهن من مخفر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأن أقوالهن المزعومة التي أثثن بها الرواية الرسمية حول ما حدث، ستكفيهن شر السؤال الحقيقي يوم يقف الجميع على قدم المساواة -نظريا على الأقل- أمام المحكمة.

حريم التجريم، الذي سيق إلى هذه المحكمة بالطريقة التي نعرفها، لم يكن مدركا، رغم التعبئة الإعلامية التي منحه إياها «المكريون»، أن حتى أروع الروايات لا تكون دائما حقيقية. وأن تعتقد أن بإمكانك، ببعض الدموع المالحة أو القصص الزائفة، النجاة من الحساب العسير لرأي عام يملك حس التمييز، فإنك حتما ستسقط في الفخ، وستجد نفسك وحيدا.

التناقضات التي وقعت فيها المصرحات تبين أن الرواية الأصلية مسها مقص المونتاج حتى باتت أبعد عن الواقع الحقيقي، لذلك، ليس غريبا أن تطلب المصرحات النجدة ولو باستعمال آخر الحيل البشرية: التعب.

 

شارك المقال