رفض « للوساطة الأميركية » بعملية السلام
وعن تأثير هذه الخطوة على الدور الأميركي في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، شدد عباس على أن الولايات المتحدة « أبعدت نفسها عن العمل السياسي في الشرق الأوسط ، وأبعدت نفسها عن الوساطة »، مؤكدا أنه لن يقبل إلا « بوساطة دولية من خلال مؤتمر دولي، ترعاه عدد من دول، وليس دولة واحدة كأميركا ».
وشكر عباس المجتمع العربي والدولي تجاه موقفه من « المجازر الإسرائيلية » بحق الفلسطينيين، مضيفا: « نشكر الدول التي اتخذت موقفا رافضا للمجازر، ونطالب من لم يتخذ موقفا باتخاذه، على الأقل كنوع من التضامن الانساني. لا نريد من العالم سوى أن يقف معنا إنسانيا ثم سياسيا، لأن هذا حق تقرير المصير، هذا اعتداء على الشعوب ».
وأوضح الرئيس الفلسطيني أنه يجتمع بحكومته لمناقشة « تنفيذ مجموعة من القرارات التي اتخذت في المجلس الوطني والمجلس المركزي بشأن العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة والمجتمع الدولي ».