بعد تصريحاتها الفاضحة ل"إمبراطورية" سيدي علي..امرأة تتعرض للتضييق على قوت يومها - فيديو

15/05/2018 - 11:39
بعد تصريحاتها الفاضحة ل"إمبراطورية" سيدي علي..امرأة تتعرض للتضييق على قوت يومها - فيديو

على خلفية ظهورها في تقرير حول معاناة سكان منطقة تارميلات من العطش بسبب شركة « سيدي علي »، تتعرض « ثلا أحدو »، واحدة من المدليات بشهادتهن في الموضوع لتضييقات على خلفية تصرحاتها.

مصادر محلية مقربة من « ثلا أحدو » أكدت لـ »اليوم 24″، أن هذه الأخيرة التي تمتهن بيع الخبز لعاملين في مصنع « أولماس سيدي علي » أبلغت أمس الإثنين بأنه ستتم مقاطعتها من طرف عمال المصنع، بسبب تصريحاتها حول واقع المنطقة، في روبورتاج نشره « اليوم 24 »  ، قبل أقل من أسبوع.

وخلقت التهديدات، التي توصلت بها « ثلا أحدو »، مساء أمس الاثنين، حالة من الهلع وسط السكان، فيما تدخل ممثلو السلطة في تارميلات، حسب المصدر ذاته، لطمأنة « ثلا أحدو »، وعدد ممن ظهروا في مقاطع فيديو حول واقع منطقة تارميلات، التي تضم منابع مياه « سيدي علي »، من أي تضييق يمكن أن يطالهم.

وجدير بالذكر أنه احتجاجا على الغلاء في الأسعار، اختار جزء من المغاربة الانضمام إلى صفوف مقاطعة ثلاثة منتجات استهلاكية، منذ 20 من شهر أبريل الماضي، من بينها المياه المعدنية “سيدي علي” لصاحبتها رئسية الباطرونا، مريم بنصالح، وهي الخطوة، التي ألحقت بالشركة أضرارا مادية قوية، لم يعترف بها المسؤولون عليها، ولكن وثقتها اتجاهات أسهم معاملاتها في البورصة.

اختيار المغاربة، خلال حملة المقاطعة، مياه “سيدي علي” أعادت الحديث عن منطقة تارميلات إلى الواجهة، وهي القرية، التي تبعد عن مركز والماس بـ12 كيلومترا، وتضم “منابع” مياه “سيدي علي” الأصلية، ومقر شركة تصنيعها.

وكشف الوقوف على مركز تارميلات حقيقة منابع “سيدي علي”، التي أثارت غضب المغاربة، وثنائيات الفقر، والغنى في المنطقة، بين معمل “سيدي علي”، الذي هيمن على 70 في المائة من سوق المياه المعدنية في المغرب، ومأساة أهالي المنطقة، الذين يعانون التهميش، والفقر، والعطش.

شارك المقال