محنة طفل مصاب بمرض نادر..ووالده: لا أجد ثمن ما نأكل فبالأحرى العلاج!

18/05/2018 - 01:00
محنة طفل مصاب بمرض نادر..ووالده: لا أجد ثمن ما نأكل فبالأحرى العلاج!

ما زالت أسرة الطفل  » عثمان. ط »، من قرية نجيل بضواحي مركز إقليم بولمان، تكابد محنة مرض فلذة كبدها، الذي أصيب بمرض جلدي ناذر، يحتاج لتشخيص طبي، ومتابعة علاجية دقيقة، قد تكلف رب الأسرة كثيرا، خاصة وأن وضعه الاجتماعي بسيط، ومدخوله المادي محدود جدا.

مصدر مقرب من والد الطفل عثمان، أكد ل » اليوم24″، أن معاناة أسرة المريض، الذي يبلغ من العمر 12 سنة، بدأت منذ مرحلة الولادة، وحسب بعض الأطباء، الذين شخصوا حالة الطفل، يقولون إن الأمر يتعلق بمرض جلدي، فيما يذهب آخرون إلى أن المرض هو من فصيلة  » أطفال القمر »، ورغم العلاج بالأدوية، التي تكلف الأسرة كثيرا، فإن حالة الطفل عثمان لم تتغير، ولم يصل مرحلة العلاج بعد.

وأضاف المتحدث، الذي رافق الأسرة إلى المستشفى الجامعي بفاس، صباح الثلاثاء، في رحلة علاج شاقة، أن الأب لا مهنة قارة له، فتارة يشتغل في الفلاحة، وتارة أخرى في البناء، ويوم الإثنين في مقهى شعبي.

وحسب التشخيص الطبي الحالي، فإن الفحوصات أكدت، يضيف المتحدث نفسه، أن هذا المرض  » tcthyose lamellaire »، وهو مرض وراثي، حيث أن احتمال إصابة 75% من مولودين آخرين واردة جدا.

ووجه والد الطفل المريض، رسالة بالصوت والصورة، إلى المحسنين، يطلب منهم مساعدته على تحمل تكاليف علاج ابنه، والنظر فيه ب » عين الرحمة »، خاصة وأنه لا يقوى على  » توفير قوت الأسرة »، فبالكاد أن يوفر مصاريف العلاج، التي قال إنها باهظة.

وخاطب الوالد، بلهجة ملئها الحسرة، ذوي القلوب الرحيمة، مؤكدا » ثمن التنقل إلى فاس لا أتوفر عليه »، وأن الالتزام بمواعيد العلاج، يضيف الأب المكلوم، يتطلب الكثير من المال.

شارك المقال