العلوي: حملة المقاطعة شبيهة بمقاطعة الشركات الفرنسية بعد نفي محمد الخامس

17 مايو 2018 - 17:00

دعا إسماعيل العلوي، الأمين العام السابق لحزب التقدم والإشتراكية المسؤولين في البلاد إلى إيجاد الجواب الملائم والمتحضر لتلبية تطلعات المواطنين بالنسبة إلى تحسين قدرتهم الشرائية، ووضع حد لظاهرة الاحتكار تفاعلا مع حملة مقاطعة بعض المنتجات الاستهلاكية.

وفي حوار له مع أسبوعية “الأيام”، اعتبر القيادي التقدمي، والوزير السابق، أن ظاهرة المقاطعة لا يمكن، بتاتا، عزلها عما حدث في الحسيمة، وجرادة، وغيرها، مشددا على أن “حالة الغليان، التي يمر بها المجتمع إنما هي تعبير عن شعور بالغبن، والحيف أساسا من لدن الشباب، الذي استطاع، على الرغم من كل عيوب النظام التعليمي، والتربوي، والتكويني أن يكتشف قدرة أكبر على فهم الواقع”.

وشبه العلوي في الحوار ذاته حملة المقاطعة، التي انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أسابيع، بحملة مقاطعة الشركات الفرنسية بعد نفي الاستعمار للملك الراحل محمد الخامس، مشيرا إلى أن هذه الحملة دامت من 1953 إلى تاريخ إعلان الاستقلال، ما أدى إلى ضرب المصالح الفرنسية، وبينها وكالة التبغ، كما أدت إلى إفلاس، أو تجربة التلفزة في المغرب، التي كانت تقدودها مقاولة فرنسية.

واعتبر العلوي أن المقاطعة الأولى، والثانية، التي نعيشها اليوم لها دلالة قوية بأن “الشعب إن أراد شيئا فلابد أن يستجيب القدر”، حسب تعبيره، مسجلا أن الدافع في حملة المقاطعة كان هو التصرف المهين لسلطات الحماية، أما في الثانية فكان الدافع وراءها “إحساس عارم بالحيف، والحرمان تشعر به معظم فئات المجتمع الوطني، نتيجة تفشي ظاهرة الاحتكار”.

ويرى المتحدث نفسه أن الأوضاع الحالية ناتجة عن خطأ جسيم، ارتكبته الدولة، قبل سنوات عديدة، عندما أقدمت على خوصصة المركب الوطني، المكلف بتركير البترول، وجعلت قطاع المحروقات الأساسي بالنسبة إلى الحياة الوطنية في كف عفريت، بالإضافة إلى اغتنام الفرص من قبل ما يمثل الاحتكارات الاقتصادية، أو التجارية غير المشروعة، التي تستفيد من اقتصاد الريغ الطاغي في البلاد.

وطالب العلوي المسؤولين بتقديم الجواب الملائم، تفاعلا مع حلمة المقاطعة، بإنهاء ظاهرة الاحتكار، وإحياء مجلس المنافسة لضمان المنافسة الشريفة بين المقاولات على اختلاف ميادين نشاطها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ppsta منذ 3 سنوات

لقد ارسلت تعليقا ارد فيه على المعلق الثاني الذي وصف الحزب بالمزرعة و تجمع عائلي اضن انه من حقي حق الرد و مطالبته ان يثبت القرابة العائلية في حيازة المناصب و اي مناصب يملكها اصلا حزب التقدم و الاشتراكية? لكن ما لا افهمه هو المصير الذي تلقاه تعليقاتي و هو la poubelle فاليوم مثلا اكثر من ثلاث تعاليق كان مصيرها سلة المهملات /هذه جريدكم و انتم اعلم بما يصلح نشره و لعلمكم انه رغم احتجاجي عليكوم في بعض الاحيان لعدم نشر تعليقاتي فاني اقوم بدعاية لا مثيل لها لموقعكم لانه نزيه فمثلا هذا المساء اجبرت احد جيراني على مسح هسبريس من على هاتفه و تعويضها باليوم 24 بعدما جعلته يقارن اخبار هسبرس و موقعكم فلماذا هذا التعامل و انا لا اسرد عليكم هذا الخبر لتنشروا تعاليقي لكني فقط و بكل بساطة كنت عضو في PPS الى حدود 1987 حيث غادرته و غادرت الجامعة مفضلا الهجرة الى اوروبا و لهذا لازلت متعاطفا مع هذا الحزب لانه ببساطة حزب الرجال فهذا المعلق لا يفقه شئ في تاريخ الاحزاب الغربية لذلك اضن انه من حقي ان تنشروا ردي عليه لانه بكل بساطة يعلق من اجل التعليق ليس الا

average joe منذ 3 سنوات

وكان هذا الرجل لم يكن جزءا من النظام وما رأيه في تحالف حزبه”التقدمي” المتحالف مع الاخوان في احتكار السياسة و تحويل الحزب إلى تجمع عائلي و المبايعة التالثة اليس ذاك احتكار سياسي

الداودي منذ 3 سنوات

أهدي هذا التصريح إلى كل قيادات pjd !

التالي