«أغراس.. أغراس»...المغاربة يتصدون للزيف السياسي

17/05/2018 - 22:05
«أغراس.. أغراس»...المغاربة يتصدون للزيف السياسي

الاعتقال والتضييق اللذين طالا الصحافيين، الذين تحدثوا عن خطورة علاقة المال بالسياسة، من خلال الإنزال المفاجئ لعزيز أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، أصبح واضحا أنهما كانا بغرض إخلاء الساحة أمام هذا الرجل الخجول، الذي «قتله من أخرجه» من تجارته وزج به في لعبة لا يعرف تعقيداتها.

وها هو أخنوش، رغم «النفير العام» الذي توفره له جرائد ومواقع يملكها أو يشتري صمتها ومحاباتها بالإشهار وغيره، يتجه إلى الفشل في التجارة والسياسة معا، كما حدث للغراب الذي سعى إلى تقليد مشية الحمامة، ففقد مشيته ومشيتها.

لقد اتضح، من خلال حملة المقاطعة الشعبية والنقاش السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي واكبها، أن المغاربة أصبحوا أكثر وعيا للتصدي لكل الزيف السياسي، وأيضا لكل الشركات التي تسعى إلى مراكمة «أرباح لاأخلاقية»، بالرغم من كل حملات البروباغاندا التي يقودها خبراء دون خبرة وصحافة صفراء، جاهدوا لتبييض الأسود وتسويد الأبيض.

لذلك –وعلى حد قول السيد أخنوش نفسه- فالمغاربة لم يعودوا يقبلون من السياسيين، كما من الفاعلين الاقتصاديين، سوى «أغراس.. أغراس».

شارك المقال