دعا سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إلى طي صفحة الخلاف، مع من وقع معه أي مشكل، (في إشارة إلى ردود الفعل، التي خلفتها تصريحات مسؤولين هاجموا المقاطيعن لعدد من المواد الاستهلاكية).
وذكر العثماني في افتتاح المجلس الحكومي، صباح اليوم الخميس، بخصوصيات رمضان باعتباره شهر التوبة، والتغافر، والتعاون.
وأضاف العثماني « نحمد الله تعالى أن أدخل علينا شهر رمضان، ونحن في صحة وعافية، وأمن، واستقرار، ونقدم التهاني والتبريكات إلى أمير المؤمنين وإلى الشعب المغربي وإلى كافة أعضاء الحكومة، ونتمنى أن يكون الشهر شهر البركات، والخيرات ».
وبخصوص المجزرة المروعة، التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني، والتي خلفت أكثر من ستين شهيدا، وأزيد من ألفي جريح، أكد رئيس الحكومة على المواقف الثابتة للمغرب ملكا، وشعبا، وقال: « نتذكر هنا مواقف جلالة الملك نصره الله من قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، ومواقفه، ورسائله الواضحة إلى جانب القدس الشريف، والمقدسيين، وإلى جانب الشعب الفلسطيني ».
وأشار رئيس الحكومة إلى موقف حكومته، ومن خلالها موقف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، الواضح من هذه القضية، واستنكارها لتلك الجريمة البشعة، مع تأكيد المواقف المستمرة للمغرب، والداعمة للشعب الفلسطيني.
كما تقدم بالتحية إلى جميع المؤسسات المدنية والجمعيات، والأفراد، الذين عبروا عن مواقفهم، التي تدل على مواقف الشعب المغربي الأصيلة.