لماذا ترفض المشتكيات في قضية بوعشرين الرد على الأسئلة أمام المحكمة؟

18 مايو 2018 - 18:00
أجمع أعضاء هيأة دفاع الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس صحيفة “أخبار اليوم”، ومدير نشر موقع “اليوم  24″، المتابع أمام غرفة الجنايات في محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، على أن المشتكيات في الملف التجأن إلى الحيلة مع القانون بإيعاز من هيأة الدفاع، التي طالبتهن بالتزام الصمت، ورفض الرد على جميع الأسئلة المطروحة عليهن أمام المحكمة.
إلهام بلفلاح، عضو هيأة دفاع توفيق بوعشرين، كشفت أن جلسة، يوم أمس الخميس، تعرضت فيها الهيأة إلى أعلى درجة الاستفزاز من طرف محامين، ينوبون عن المشتكيات في الملف، إذ بادر عدد منهم، بأمر المشتكيات بالتزام الصمت، ورفض الرد على الأسئلة، التي تُطرح عليهن، وذلك أمام أعين المحكمة، وكل الحاضرين في القاعة.
وأضافت المحامية ذاتها في حديثها مع “اليوم 24” أن “الزميل محمد زهراش طلب في جلسة، يوم أمس، من موكلته سارة المرس، الامتناع عن الرد على الأسئلة، التي واجهتها بها، والتي من شأنها أن تكشف حجم التناقضات في حديثها والتضارب في الأحداث، والأمكنة، والزمان، التي من الممكن، أيضا، أن تورطها رفقة صديقتها أسماء الحلاوي”.
واعتبرت المحامية نفسها أن “السيناريو، الذي تسرده المشتكيات متشابه إلى حد التطابق، وكأنهن تدربن عليه قبل الوقوف أمام القاضي، فكلهن يعانين من الهشاشة والفقر، ما دفعهن إلى الصمت على ما يسمينه بالاستغلال، بينما يوجد عدد كبير من نساء هذا الوطن يعشن الفقر الحقيقي”.
عضو هيأة الدفاع وصفت تصريحات المشتكيات أمام المحكمة بـ”تمثيلية فاشلة تحاول هيأة دفاعهن تلميعها، وإنقاذها من الانزلاق في مسار لا يحمد عقباه، ويمكن له أن يظهر الحقيقة، التي نحاول أن نبينها للمحكمة بالأدلة والبراهين”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ppsta منذ 3 سنوات

هذا القانون الذي يعطي الحق للمشتكي في عدم الرد على اسئلة الدفاع يمثل ثغرة يجب ازالتها و الا يجب ان تطبق على المتهم و ان يعطى حق عدم الرد على اسئلة القاضي و النيابة العامة فهذه النقطة تمثل اهانة للمحامي

مغترب منذ 3 سنوات

ماهذا القانون الذي يعطي حق عدم الرد ؟

Kalid منذ 3 سنوات

لا شيء يبشر بالخير فهاد البلاد

التالي