الشامي: الجمع بين المال والسلطة خطر ولهذا اختار المغاربة مقاطعة الشركات الثلاث

18 مايو 2018 - 16:20

في خرجة مثيرة ونادرة له، عاد حسن الشامي، الرئيس السابق للاتحاد اعام لمقاولات المغرب للتأكيد على كلام سابق قاله الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، بالتأكيد على أن الجمع بين المال والسلطة خطر.

الشامي، الرجل الثمانيني الذي قاد الباطرونا ما بين عامي 2001 و2006، تحدث في حوار مطول مع مجلة “تيلكيل” في عددها لليوم الجمعة، وقال إن “المزج بين السلطة والمال خطر، في أي مكان في العالم، ويجب إرساء سياسة للشفافية لإحباط هذا الخطر”.

وتحدث الرئيس السابق للباطرونا باستفاضة على خلفيات حملة “المقاطعة” التي تقترب من إنهاء شهرها الأول، معتبرا أن هذه الحملة الغير مسبوقة التي يعيش المغرب على إيقاعها الآن، هي نتيجة لسياسة من الليبرالية الغير محمية التي انتهجها المغرب، معتبرا أن التحرير جيد ولكن يفترض أن يتم تقنينه، وكمل تم تحرير قطاع الهيدروكاربوهات في خطوة جيدة لتخفيف العبء على صندوق المقاصة، ولكن في نفس الوقت، كان الجميع يعرف أن التحرير سيفتح بابا ضيقا للمنافسة.

وتعليقا على مقاطعة المياه مثلا، قال الشامي، إن الماء العبأ الذي يبلغ ثمنه في المغرب ستة دراهم، يجده المواطنون في دور أوروبية بعشر هذا الثمن، دون مراعاة لثمن الإنتاجن وهذا نتيجة لغياب الشفافية.

وحول اختيار المغاربة لهذه الماركات الثلاث للمقاطعة، مياه “سيدي علي” ومحروقات “افريقيا” وحليب “سنطرال”، يفسر الشامي هذا التوجه بالقول إن “الناس يحسون بقدرتهم على الضغط بالمقاطعة، عن طريق اختيار أشخاص “أقوياء” قريبين من السلطة، لأن مقاطعة شركات لا تتميز بأي خصائص، لا يمكن أن تحدث أي تأثير.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Bachir de fes منذ 4 سنوات

Cette phrase a été dite déjà par benkirane et tout le monde s est révolté contre lui. On ne veut plus de milliardaires dans notre gouvernement. Nous voulons des gens simples et compétents. Baraka alina

Ahmed Adiri منذ 4 سنوات

تحليل رزين وفي الصميم . تحليل جيد من رجل ممارس وذو خبرة في الميدان الإقتصادي والسياسي !