وفاة غامضة لجهادية مغربية

19 مايو 2018 - 07:00

على الرغم من الصمت الرسمي الإسباني على وفاة الجهادية المغربية المثيرة للجدل سميرة ييرو، والمعروفة بلقب “الأم الجهادية”، باعتبارها أول مغربية تحاكم في إسبانيا بتهم الانتماء إلى التنظيم الإرهابي داعش؛ إلا أن مصادر إعلامية مختلفة أكدت، نقلا عن مصادر رسمية، أن الجهادية المغربية وُجدت جثة هامدة يوم الجمعة الماضي في زنزانتها الانفرادية بسجن مدينة “آفيلا”.

المصادر ذاتها رجحت إمكانية أن تكون المغربية انتحرت بعد أن رفضت إدارة السجن السماح لها بالانتقال إلى أحد السجون في جهة كتالونية من أجل رؤية طفلها بشكل مستمر.

السلطات الإسبانية المعروفة بخروجها ببلاغات توضيحية بعد أي حادث، لم تقدم أي معطيات إلى حدود يوم أمس بخصوص وفاة سميرة، غير أن موقع “آتينا 3” أكد أن لجنة تابعة لإدارة السجون الإسبانية حلت يوم أول أمس الأربعاء بسجن “آفيلا” للتحقيق في ظروف وفاة المغربية سميرة.

وأضاف أن سميرة “ليست وحدها من وجدت جثة هامدة في هذا السجن، بل هي الحالة الثالثة خلال السنة الأخيرة”.

وكالة الأنباء أوروبا بريس أكدت أن المغرب استعملت وشاحها وانتحرت خنقا.

اعتقلت سميرة ييرو في 23 دجنبر 2014 في تركيا عندما كانت تحاول التسلل إلى سوريا رفقة طفلها، البالغ حينها 3 سنوات، من أجل الانضمام إلى صفوف داعش. وفي أواخر سنة 2016، توصلت إلى اتفاق مع القضاء الإسباني يقضي باعترافها بالتهم المنسوبة إليها، ما جعل القاضي يخفض العقوبة السجنية التي كانت تنتظرها من 9 سنوات إلى 5 سنوات.

وكانت المغربية سميرة البالغة من العمر 33 عما مصدر قلق للأجهزة الأمنية الإسبانية، نظرا إلى ارتباطاتها بعناصر تابعة لداعش في العراق وسوريا، وبعض الدول 
الأوروبية مثل إيطاليا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.