"اليوم 24" ينشر الفيديو الكامل لتصريحات "القهر" لـ"ثلا أوحدو" بدون مونتاج..الحقيقة كلها

18 مايو 2018 - 17:00

بعد ظهورها في ربورتاج لموقع “اليوم 24” حول معاناة سكان “تارميلات”، المنطقة التي تضم منبع مياه “سيدي علي”، وتستغلها شركة “والماس”، منذ عشرات السنين، وحديثها عن معاناة الساكنة من العطش وسوء الظروف المعيشية، عادت “ثلا أوحدو” للخروج مجددا في مقطع فيديو مثير، تكذب فيه ما جاء على لسانها قبل أسبوع في ربورتاج “اليوم 24”، يخرج الموقع ليعرض الحقيقة الكاملة كما صورها.

ثلا أوحدو، المرأة الخمسينية، التي تحدثت بقهر، وبكت في ربورتاج “اليوم 24” من جراء معاناة الأهالي، من سكان دور الصفيح المحيطة بمعمل “سيدي علي”، خرجت في فيديو ثان، مساء أمس الخميس، قالت فيه إنها نقدم اعتذارها للمغاربة والسلطات بسبب ما صرحت به سابقا، في هذا الفيديو الذي ينشر اليوم الجمعة كاملا لأول مرة، يظهر التصريح الكامل لثلا أوحدو لموقع “اليوم 24” بكل تفاصيله، منذ بداية استعدادها للحديث، إلى حدود انتهائها من الإدلاء بشهادتها كاملة دون أي تعديل.

ويظهر الفيديو الذي ينشر اليوم للمرة الأولى، كيف بدأت ثلا أوحدو حديثها بكل أريحية، وبضحكة عريضة، قبل أن يأخذها الحديث عن واقع منطقة تارميلات ومعاناتها، إلى الحديث عن القهر والمعاناة إلى ذرف الدموع.

ورغم أن ثلا أوحدو بادرت للحديت بخطاب مؤثر في فيديو “اليوم 24″، امتزجت فيه الدموع بالقهر، إلا أنها عادت لتوجه اتهامات بالضغط عليها، حيث قالت “لقاوني في حالة لا يرثى لها، وكنعاني من السكر، وراجلي ماخدامش ولقاوني طايبلي قلبي، وقالولي شدي الميكرو ونقولولك شنو تقولي”، مضيفة “و كنقول للشعب يسمح لي حيت هادشي مادرتوش بخاطري”.

وفيما قالت ثلا أوحدو في أول تصريح لها، إن السلطات في منطقة تارميلات تقابل مطالب الساكنة بالضغط والترهيب، عادت المرأة الخمسينية لتقول في آخر خرجاتها “كنطلب من السلطة يسمحو لي ويحميوني كيفما كيحميو الناس”.

يشار إلى أن نشر مقطع فيديو ثاني لثلا اوحدو، أثار موجة من ردود الأفعال والانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث رأى الكثيرون في الفيديو الثاني لابنة تارميلات مقطعا يوثق تعرضها للضغط الحقيقي، ويظهر إجبارها على التنازل قسرا عن أقوالها التي أدلت بها لـ”اليوم 24″. 

ثلا أوحدو، التي تحولت إلى رمز، بعد تصريحها الأول لـ”اليوم 24″، نقل نشطاء منذ بداية الأسبوع الجاري، أنها تعرضت لضغوط جراء تصريحها، المزعج، والقوي، الذي أدلت به لـ”اليوم 24″ حول معاناة السكان، وأزمة العطش، التي تحيط بأكبر إمبراطوريات الماء في المغرب، إذ هددها عمال المصنع بمقاطعة خبزها المنزلي، الذي تبيعهم إياه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Ali Samir منذ 3 سنوات

La stupidité humaine n’a pas de bornes surtout ceux qui ont le pouvoir!!

بلحسن منذ 3 سنوات

في عشرينيات القرن الماضي أخرج شارلي شابلن أفلاما تبكي و تضحك على التوالي إلى أن تدمع العين. بالصورة فقط دون الصوت. فهم منذ ذلك الحين ان القلب يستوعب الصورة دون حاجة للتعليق.

MOHAMED منذ 3 سنوات

الظلم ظلمات يوم القيامة

التالي