وصف البرلماني الحسين حريش عن حزب العدالة والتنمية، والكاتب الجهوي لشبيبته بجهة سوس ماسة، تقرير اللجنة البرلمانية الاستطلاعية حول المحروقات، بأنه صادم ويتضمن فقط جزء من الحقيقة، وأن أرقامه مخيفة لما يتضمنه من مبالغ مالية ضخمة عبارة عن أرباح خيالية للشركات.
[youtube id= »IszA5cUNrUw »]
وقال حريش، في حديث خاص مع « اليوم 24″، بأن المغاربة لايمانعون الشركات من تحقيق الأرباح، ولكن حين تكون شركات قد أفلست في فرنسا والخارج، وتحقق أرباحا خيالية في المغرب اليوم، إذن هناك من يستبيح جيوب المغاربة ».
وأضاف حريش: » هامش تكلفة إنتاج المحروقات وتسويقها في المحطات، وثمن بيعه للزيون كبير جدا، ويبين أن هناك جهات جشعة، واليوم، نقف أمام شركات حققت أرباحا بنسب خيالية تجاوزت 300%، وهو ماجعل المغاربة ينتفضون في جرادة والحسيمة وزاكورة، وهذا يضرب في العمق الإصلاح الذي قام به بنكيران في صندوق المقاصة، وأقولها اليوم صراحة »صندوق المقاصة تعرض للاغتصاب « ، وليس هناك أي قوة تستطيع أن تغتصب هذا الإصلاح سوى الناتجة عن زواج السلطة بالمال ».
وكحل للوضعية الحالية والمأزق الذي وقعت فيه الحكومة، يقترح حريش حلين، أولهما إخراج مجلس المنافسة إلى حيز الوجود، باعتباره المؤسسة الدستورية المخول لها بحماية المستهلك، وثانيا الأموال التي جنتها الشركات في هذه الفترة لابد أن تعود للشعب، ولايمكن أن ينطبق عليها شعار « عفا الله عما سلف ».