أقر نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، بأن النتائج التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ انطلاقتها قبل 13 سنة، تبقى دون الحاجيات الفعلية للشباب التي لا زالت في تزايد مستمر.
وشدد الوزير في حكومة سعد الدين العثماني، خلال تخليد الذكرى الـ13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مساء اليوم الجمعة بالمحمدية، على أن الأمر يستدعي التفكير في تحديد أساليب العمل المعتمدة في هذا الإطار، بهدف تحقيق المزيد من الفعالية على مستوى الأداء، وتوسيع انعكاسات الأثر الإيجابي على مستوى النتائج.
وقدم الوزير المنتدب بالمناسبة، حصيلة المجهودات المبذولة اتجاه الشباب، وقال إن المبادرة قامت بإنجاز 360 مركزا للتكوين المهني، وقامت ببناء 730 فضاء للتكوين بالتدرج، علاةو على إنجاز 6200 نشاط مدر للدخل، و6600 مشروع يخص بنيات التنشيط السوسيو ثقافي، كالفضاءات الرياضية للقرب، ودور الشباب والمراكز الثقافية.
وخلال افتتاح اللقاء، تناول الكلمة أيضا، نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي شدد على أن الشباب المغربي، يواجه عدة تحديات، منها ارتفاع الهدر المدرسي وتفشي البطالة، وتصل نسبتها 20 بالمائة على الصعيد الوطني، و18 بالمائة في صفوف حاملي الشهادات.
وأوضح أن الشباب، ثروة وطنية حقيقية ورأسمال بشري وعنصرا فاعلا في دينامية التنمية، ويشكلون 34 بالمائة من مجموع السكان.