"مابغينكش وزير".. مغاربة يردون على يتيم بعد تصريحه المثير للجدل

20 مايو 2018 - 13:40

بعد تصريحه المثير للجدل، لايزال محمد يتيم، وزير الشغل والادماج المهني، على مرمى انتقادات نشطاء مغاربة في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وعلى الرغم من تقديمه توضيحا حول الموضوع، إلا أن ذلك لم يشفع له عندهم.

القصة بدأت، يوم أمس السبت، عندما انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق تصريحا للوزير لوسائل الإعلام بخصوص المقاطعة الشعبية، قال فيه: “أنا لست مع المقاطعة ولست ضدها أنا مسؤول حكومي”، وسأله الصحافي عن رأيه كمواطن فأجاب: “أنا وزير ولست مواطنا في الزنقة، ولو كنت مواطنا فالزنقة ماكنتيش تسولني”.

وقد جرت الجملة “لست مواطنا بل وزيرا” على محمد يتيم الكثير من الانتقادات، واختلفت بشأنها الكثير من التأويلات، أيضا.

وقد انتشر هاشتاغ “#مابغيناكش_وزير” ضد يتيم، إذ اعتبر بعض أن هذا التصريح لا يليق بمسؤول حكومي، بينما أكد آخرون أن هذا تعال وتكبر من وزير، في حين رأى آخرون أن المواطنين لا يحق لهم أن يكونوا وزراء، وغيرها من تدوينات تنتقد بشدة تصريح الوزير.

وفي مقابل ذلك، رأت تدوينات أخرى أن تصريحات يتيم “أخرجت من سياقها، لأجل حسابات سياسية ضيقة”.

ومن جهته، قال الوزير عن تصريحه المثير للجدل إنه “ليس جديدا كما يتوهم بعض من رجع إليه لإخراجه من سياقه لاستهداف حزب العدالة والتنمية وقيادييه، بل إنه تم على هامش نشاط رسمي في مراكش، يوم 4 ماي الجاري، مما يستوجب وضع علامات استفهام لإعادة نشره، وبالطريقة المبتورة، وفي هذا التوقيت بالضبط”.

وأضاف يتيم “لقد تم تحميل قولي ما لا يحتمل، إذ إنني في جواب عن سؤال صحافي، وأنا خارج من قاعة الندوة حول موقفي من مقاطعة بعض العلامات التجارية، وقلت للصحافي: أنت تسألني كوزير وليس كمواطن، ولم أنف أنني مواطن، حيث قلت له بالحرف: أنا مسؤول حكومي لست مع أو ضد، فسألني مرة أخرى عن: وأنت كشخص؟ فأجبت أنه يسألني بصفتي وزيرا وليس كمواطن لا يتحمل مسؤولية حكومية، حيث قلت: “أنا مسؤول ماغاديش تسولني كمواطن..أنا ماشي مواطن دابا أنت كاتسولني كوزير، كون كنت مواطن عادي فالزنقة ماغاديش تسولني.. “.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الحاج محمد منذ 3 سنوات

لا تستحق ان تكون و زيرا تيلم على صاحب الجلالة نصره الله

صابر منذ 3 سنوات

السان مافيه عظم! لكن مفردات الجملة المفيذة مصدرها من الدماخ، ومعه حق الوزير ليس مواطن لأنه ليس ولا يضع نفسه في مرتبة المواطن، البرزخ أو الخندق كبير بين المواطن وآخذوا القرار.

Aaron منذ 3 سنوات

ان المنافقين والمنافقات في الدرك الاسفل من النار هم المستوزرون من العدالة والتنمية

Hachimi mes منذ 3 سنوات

i

Hachimi mes منذ 3 سنوات

الحقيقة وكل ما في الأمر ،كان من المحتمل أن لا تكون وزيرا على الإطلاق لأنك لست مؤهلا لذلك ،ولا المهمة حتى .لان ماضيك يتكلم عنك وكل وضوح . لكن ما دامت الحكومة على هذا النسق والمواصفات نستغرب انك من مكوناتها .

اليتيم من المبادئ منذ 3 سنوات

هذا النكرة قالها ذات يوم عندما كنا معتصمين في الرباط و كان يشغل منصب الكاتب العام لعصابته عفوا نقابته عندما طرحنا عليه مشكل اساتذة الزنزانة 9 و كان يرافقه زميله الرميد قرب مقر البرلمان فاجابنا بالحرف في نقابتنا لا نت فر على اساتذة السلم 9ه

TEACHER منذ 3 سنوات

كثير من المواطنين المغاربة تعاطفوا معكم و اعطوكم أصواتهم لعدة أسباب منها مرجعيتكم الدينية و وعودكم اللا محدودة حيث كانوا يروا فيكم الوزراء المثاليين لكن صدموا من خلال تنكركم لمن صوت لكم و كنتم الأمل في تغيير المنكر و الفساد إلا أنه عفوتم عن المفسدين بل تدافعون عن غناءهم الفاحش ! اصطفتم مع الوزراء و نسيتم أنكم كنتم مواطنين عاديين !!

محمد البوزيدي منذ 3 سنوات

ليس له من صفة وزير الا الاسم

القعقاع منذ 3 سنوات

في نظرنا لم يقل الا الصح !! لماذا لم تلقوا نفس السؤال على اخنوش؟؟ فهو أيضا وزير ومعني بهذه المقاطعة!! تم انا كمواطن عادي لم يطرح علي هذا السؤال الى الْيَوْمَ فماذا افعل؟ اذهب اشتكي الصحافة و اصحاب المواقع التي تصيد في الماء العكر!! اخيراً اللهم أني صائم!!

كريم المغربي منذ 3 سنوات

نحن كشعب حر نتبرء منكم.أنتم من أفسد الحكومة. الله ياخد فيكم الحق. إنكم أول حكومة في العالم بدون إنجازات و لا خطط مستقبلية. حكومة كسولة.

المصطفى بن احمد منذ 3 سنوات

للاسف لا يصلحون ان يكونوا وزراء على الاطلاق ‘ قبح الله صناديق الاقتراع التي تأتي بمثل هؤلاء لتسيير شؤون هذا البلد.

عبادي منذ 3 سنوات

اطلب السلامة اعمي الوزير رآه حتى هامان رآه كان وزير فرعون وكان مصيره جهنم و بئس المصير كونك وزير ما غاديش ينفعك مع الله إلا العمل الصالح والإخلاص للشعب لي تكرم عليك وصوت عليك باش انت تولي وزير وبيني وبينك الله يرحم ايام زمان منين كنتي نكرة ولكن جلستي في كرسي الوزارة نسيتي ايام الزنقة

الداودي منذ 3 سنوات

إنها الحقيقة، فقد كانوا مواطنين عندما كانوا يسعون أصوات الناخبين، أما اليوم فقد وصلوا مبتغاهم فلا حاجة لهم بالمواطنة، الآن تنكروا لك يا مواطن حتى نعت مواطن أصبحوا يتقززون من سماعها؛ الدوام لله يا دووا المرجعية الدينية!

التالي