"تصعيد خطير.. "البوليساريو" تتحدى باستقبال للسفراء واستعراض عسكري في المنطقة العازلة

20 مايو 2018 - 16:40

رغم التحذيرات المغربية والأممية من الإقدام على تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمنطقة العازلة، إلا أن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، أعلنت اليوم الأحد، مجاهرتها بخرق القانون الدولي.

وفيما سبق للجبهة الانفصالية أن أفصحت عن نيتها إقامة احتفالات في منطقة تيفاريتي، الواقعة ضمن المنطقة العازلة من الصحراء المغربية، أعلن الموقع الرسمي للمنظمة الانفصالية عن إقدام “البولساريو” اليوم الأحد، على تنظيم ما تسميه بـ”الذكرى 45 للكفاح المسلح”، مستقبلة سفراء أجانب، في استعراضات عسكرية.

المغرب، أصدر في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، بلاغا على لسان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، يحذر فيه من الإقدام على خطوات مماثلة، ويطالب الأمم المتحدة، وبعثتها في الصحراء “المينورسو” بالاضطلاع بمهامها.

وتفاعلت الأمم المتحدة كذلك مع التطورات الأخيرة، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، إلى “أكبر قدر من ضبط النفس″ في الصحراء، محذرا من أي تغيير في “الوضع القائم” في هذه المنطقة المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة في بيان إن “الأمين العام يتابع من كثب تطور الوضع في الصحراء”، مضيفا أنه طبقا لآخر قرار أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء “وفي سبيل الحفاظ على جو ملائم لاستئناف الحوار برعاية مبعوثه الخاص هورست كوهلر، فإن الأمين العام يدعو الى أكبر قدر من ضبط النفس″.

يشار إلى أنه منذ شهر، صعد المغرب من نبرته تجاه انفصاليي “البوليساريو” وهدد باللجوء لكل الوسائل الممكنة للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمنطقة العازلة، بعد رصده وتوثيقه لمحاولة “البوليساريو” تشييد مباني في المنطقة العازلة، وهي الأدلة التي قدمها الملك محمد السادس للأمين العام للأمم المتحدة في رسالة خطيته، وجهت عبر وزير الخارجية ناصر بوريطة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

غيور منذ 3 سنوات

الواقع على الارض يتبث ان لغة التنديد والاحتجاج والتعويل على الامم المتحدة في ارغام المرتزقة على الخروج من المنطقة العازلة لم ولن تجدي نفعا .يجب المرور الى القوة العسكرية ،وارى ان المسؤولين خائفون من نشوب حرب في المنطقة ،هذا حل لا منص منه !!

GHANDOUR منذ 3 سنوات

DÉSOLÉ DÉSOLÉ ON SE DAMANDE POUR TOUT CE SILENCE DE LA PART DU MAROC PEUT ÊTRE IL LAISSE LE POLIZARIO FAIRE CE QUI LUI SEMBLE MAIS IL VA RDFUSER TOOUTE NÉGOCIATIONS AVEC LE POLIZARIO ET ÇA C’EST UNE VICTOIRE POUR LE MAROC LE SAHARA EST MAROCAIN ET POINT FINAL

احمد منذ 3 سنوات

قوة المغرب العسكرية مجرد أكاذيب كان على المغرب أن يضرب ضربته اليوم مادامت العصابة فوق أرضه اما التنديد فيقوي أطماع بوزبال.. والقادم أكثر وسيتجرؤون على أفعال أخرى.. كان على المغرب أخذ العبرة من تركيا وكيف تعاملت مع الاكراد لم تنتظر لا الأمم المتحدة ولا الأمم المتفرقة

مجنون منذ 3 سنوات

المغرب يكتفي بالتنديد و الاجتجاج و التفرج من بعيد على اﻹستعراض العسكري و اﻹستعراض البدني على اراض مغربية و امام اعين المغرب ملكا و حكومة و شعبا.فلا نستغرب غدا اذا استولت على منطقة الكركرات و جعلت منها القاعدة العسكرية الصحراوية

Mimosa morroco منذ 3 سنوات

كان على الاقل القيام بتحليق طائرات ف 16 فوق اجواء تيفاريتي ايام قبل الاحتفال المزعوم اما التعويل على غوتسريس فهو حصان خاسر

الراشدية منذ 3 سنوات

ماكلت حتى حاجة جديدة ناس خدامة .تقلبات الاية القافلة تسير والكلاب تنبح.عرفتو شكون القافلة توشكون لكلاب راه هما لولاو قافلة

التالي