المشتكيات في ملف بوعشرين.. صمتكن فاضح

21 مايو 2018 - 22:04

من أخرجوا سيناريو اعتقال ومحاكمة توفيق بوعشرين، وألبسوه لبوسا أخلاقيا حتى يعدموا مؤسس هذه الجريدة شعبيا، مراهنين على أن يتكفل القضاء بالباقي، بدؤوا بإطلاق حملة إعلامية تحدثت فيها النساء المُستنطقات بإسهاب طافح بالتناقض. لكن ما إن لاحظت الجهة المحركة للملف أن لا أحد صدق روايات هؤلاء النساء، وأن خرجاتهن أكدت أن الملف «مخدوم»، حتى عادت إلى مطالبتهن بالصمت ورفض الجواب عن أسئلة دفاع بوعشرين.

هكذا أصبح الرأي العام أمام مفارقة غريبة: «مشتكيات» تحدثن في الإعلام، بلا حدود، وعندما وصلن أمام المحكمة، حيث يتوجب عليهن الكلام، قررن الصمت، أو بالأحرى قُرر لهن الصمت! هذا الصمت الذي اعتبرته المحامية إلهام بلفلاح «أعلى درجة استفزاز» تعرضت لها هيئة المحكمة من طرف محامين بادروا إلى أمر المشتكيات بالصمت، وهو صمت جاء بعد «السيناريو المتشابه إلى حد التطابق الذي سردته المشتكيات، وكأنهن تدربن عليه قبل الوقوف أمام القاضي، فكلهن يعانين الهشاشة والفقر، ما دفعهن إلى الصمت على ما يسمينه بالاستغلال»، تضيف الأستاذة بلفلاح. لذلك، نقول لمن طلب من هؤلاء النساء «المغرر بهن» الصمت، إن صمتهن فاضح.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Bachir de fes منذ 3 سنوات

Alors parlez mesdames!

مهاجر في ارض الله منذ 3 سنوات

لابد للحق ان ينتصر . ان من احبك والف هذه المسرحية حتى هو الآن يعاني وصامت . ويحاكم من طرف الشعب بطرق اشد مما يتصور . قضية بوعشرين قضية كل الشعب ولن يتسامح الشعب في التلاعب في هذه القضية .

Momo منذ 3 سنوات

انهن فيلق نسوة اخناتوش و مخزنوش....فيلق الحريم الافاقات اللفاقات

التالي