“العفاسي: التطبيع مع إسرائيل ضرورة و”الصلح مع اليهود من هدي النبي

22 مايو 2018 - 11:35

في سياق خطوات التطبيع الخليجية المتصاعدة مع الكيان الإسرائيلي، أطلق القارئ الكويتي، المعروف، مشاري راشد العفاسي، تصريحات مثيرة، دعا فيها إلى الصلح مع اليهود، معتبرا أن ذلك من نهج النبي عليه الصلاة والسلام.

وفي حسابه في “تويتر” استند “العفاسي”، في دعوته إلى التطبيع، على فتاوى للشيخين عبد العزيز بن باز، ومحمد بن عثيمين، يجيزان فيها الصلح مع اليهود، واصفين الأمر بأنه (أمر سياسي) على ألا يكون صلحا دائما.

وأوضح المنشد الكويتي، في تغريدة لاحقة: “المقدسات مكة، والمدينة، والأقصى، خط أحمر عند كل مسلم ! لكن متى ندرك أن تحرير المقدسات لا يأتي بسنوات من الشجب، والتنديد، بل برجوعنا إلى ديننا “إن تنصروا الله ينصركم” تنصروا الله، وليس عروبتكم، وقومياتكم، وتحزباتكم، وآيديلوجياتكم!”.

التصريحات، التي فتحت باب الهجوم العنيف على “العفاسي” من قبل النشطاء، الذين أمطروه بالردود النارية المكذبة لأدلته المزعومة، والمسيسة، متهمين إياه بأنه تفوق على جميع صهاينة العرب.

Sans titreالهجوم الحاد على تصريحات العفاسي دفعه إلى كتابة تغريدة لاحقة اتهم فيها معارضيه بـ”الأخونة”.

واختتم العفاسي تغريداته، التي دافع فيها عن نفسه، وبرر دعوته الخبيثة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب بقوله: ”لا تزايدوا علينا في ديننا يا إخوان ! فنحن لا نوافق ولم نوافق على التطبيع والاعتراف بإسرائيل !”

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السماك بن خرشة منذ 3 سنوات

الفرق هو أن اليهود كانوا في موقف ضعف و يعطون الجزية، أما الآن فنحن من نعطي الجزية

عبد الله منذ 3 سنوات

هذا وقت الامتحان ليميز الله الطيب من الخبيث. فكيف لهذا التمايز ان يظهر بدون مناصرة اهل الحق ومعاداة اهل الباطل. فترى في هذه الايام التقاطر العربي للاعتراف باسرائيل واتهام الفلسطينين انما هو درب واضح من النفاق ومولاة الباطل. فصدقت يا رسول الله عن وصفك بالفئة المرابطة حول بيت المقدس انهم لا يضرهم من خذلهم اما اهل فلسطين فحسبهم هذا الحديث الشريف : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ".

جواد اليزيدي منذ 3 سنوات

لم أفهم شيئا. ..البارح اللهم دمر اليهود الخنازير واليوم أصدقاء...هل هذا تطور وتغيير وبداية لتخلفنا ولعله خير .ام شيء آخر...

القعقاع منذ 3 سنوات

نطلب الله السلامة و حسن الخاتمة!! زمن الرويبضة بامتياز!!

موروان عبدالله منذ 3 سنوات

كما لايخفى عليك إسرائيل خدلت جميع الأنبياء وعصوا الله سبحانه رغم فلق بهم البحر وهم ينظرون وكثير من الآيات ، مع من تريد التطبيع ؟ اسرائيل لن تكون بلد السلام إلى الأبد إسرائيل بلد الإجرام والاستعمار والخدلان ؛ومن يريد التقرب منهم فهو خائن للأمة الإسلامية والعربية ،كيف تتطبع مع أيدي كلها ملطخة بدماء العرب الفلسطينين وسوريا والعراق و.... حسبي ونعم الوكيل.

عبده المغربي منذ 3 سنوات

أولا عار الخوض في الموضوع بهذا الشكل وإسرائيل تدك في نفس الوقت غزة والضفة وتنال من الفلسطينيين بالشكل المهول الذي تابعه ويتابعه الجميع... ثانيا، من أراد تقديم مقترح يروم نهوض الأمة فعليه بطرح مشروع متكامل وليس مجرد فقاعات فيسبوكية أو تويترية لا تسمن ولا تغني من جوع.. ثالثا: الإخوان الشرفاء الأحرار، التاريخ يعرفهم ومن شاء التشنيع بهم فليقدم معشار معشار معشار ...ما قدمو قبل التنطع وركوب السياسوية العليلة.. رابعا: لو كل تحدث فيما يتقنه كان أنفع وللخلافات أقطع وللأجر أرفع ... الله اهدنا صراطك المستقيم...آميــــــــــــــــــــــــــــتن

التالي