شاب مقعد يهرب إلى الشارع هربا من استغلال أسرته ويناشد المغاربة: "بغيت القوت والعلاج فقط"-فيديو

23/05/2018 - 21:23
شاب مقعد يهرب إلى الشارع هربا من استغلال أسرته ويناشد المغاربة: "بغيت القوت والعلاج فقط"-فيديو

قرر الشاب « محمد الصالحي »، المصاب بشلل شبه كامل، الخروج من منزل والدته في فاس، بعد سنوات من التكتم عن المعاناة، التي كان يعيشها بسبب سوء معاملة والدته، وإخوته.

وروى محمد، في اتصال له مع « اليوم24″، قصة معاناته، التي بدأت منذ ثلاث سنوات، حين تعرض لحادثة سير جعلت روحه سجينة جسم مشلول بصفة شبه كاملة، وأقعدته الفراش، وأبعدته عن عمله كمصفف شعر، « ظهرت رفقة والدتي في أحد المواقع الإخبارية المغربية، وبفضل تضامن المغاربة معي، تمكنت من جمع مبلغ يمكنني من إجراء عملية في تركيا، وعند انتقالي رفقة بعض من أفراد أسرتي إلى هناك فوجئت بهم يستولون على المال لأغراضهم الشخصية، ويعيدونني إلى المنزل مشلولا كما كنت »، يقول محمد.

وعن سبب مغادرته المنزل، قال الشاب، الذي لم يتجاوز من العمر 21 سنة، « كنت أعيش بدون كرامة في ذاك المنزل، لا مأكل ولا مشرب، ولا عناية، وقد اكتفيت، أريد الحفاظ على كرامتي كإنسان، لهذا قررت الخروج، وأنا الآن أطلب من أي خيرية في فاس أن تستقبلني ».

وتابع: « أطالب بأبسط حقوقي كمواطن وكإنسان، أطلب العلاج، والقوت فقط لا غير… لدي أمل في المشي على قدمي يوما ما، والعمل والاعتماد على نفسي، والمضي قدما في حياتي ككل إنسان في هذه الحياة، وسبق أن أكد لي طبيب تركي أنني إذا أجريت عملية جراحية فسأشفى، لكن محيطي سرق مني هذا الأمل ».

وأضاف الشاب نفسه: « سبق أن فكرت في الانتحار، إلا أنني قررت العيش من أجل نفسي إيمانا بالله سبحانه وتعالى، فعلى الرغم من استغلال أسرتي، والجمعيات لحالتي الصحية، ومعاملتي بطريقة أسوأ من الحيوان، إلا أنني لم أفقد الأمل في الحياة »، يقول محمد.

ووجه محمد نداء إلى المسؤولين، والمغاربة يطلب منهم التدخل، ومساعدته، من جديد، مؤكدا أنه لا يزال واثقا من « وجود الرحمة في قلوب المغاربة ».

https://youtu.be/xwVmbjxYeOo

شارك المقال