4 أسباب أعادت الرجاء لنقطة الصفر هذا الموسم

24 مايو 2018 - 17:09

مشاكل داخلية، أزمة مالية، ميركاتو فاشل وجمهور غاضب، كلها عوامل عصفت بالرجاء لينهى موسمه بالبطولة لسنة 2018-2017 سادسا برصيد 48 نقطة، وخاليا الوفاض من ضمان بطاقة للمشاركة بإحدى المسابقات القارية.

الرجاء بقيادة خوان كارلوس غاريدو بدأ موسمه بخطى ثابثة، واضعا مشاكله جانبا، إلا أن  توالي الضغوطات والسرعة النهائية خذلتا كثيبة الزنيتي ورفاقه، وفيما يلي الأسماء الخمسة لنكسة المجموعة:

  • المستحقات المالية:

مسلسل المستحقات المالية وصرفها كان له تأثير سلبي على المجموعة، بالرغم من أن اللاعبين أكدوا في مناسبات عديدة أنهم  سيواصلون الاشتغال بنفس الروح والعزيمة، في انتظار انفراج أزمة طال مقامها داخل بين النسور الخضور، لتفوق الثلاث سنوات.

ديون الرجال أثقلت كاهل الرئيس السابق سعيد حسبان، ليلعب دور الإطفائي تارة ويفر خارج المغرب تارة أخرى، تفاديا للإيجابة على أسئلة أزيد من 30 عائلة، بين اللاعبين والمستخدمين بمركب الوازيس، والأطقم المرافقة للرجاء.

في حين استعان االرجل مرات عديدة بشيكات شخصية ليسدد ولو نسبة قليلة مستحقاتهم المالية، وطرق أبواب المستشهرين لصرف رواتب طال انتظارها.

  • ميركاتو الرحيل:

ومن بين النقاط التي كانت وراء تقلص حظوظ الرجاء للمنافسة إلى أخر جولة على رتبة متقدمة أو لقب يعيد الأمال للأنصار، تدبير مرحلة الانتقالات الشتوية الماضية، فقد رحل جواد الياميق وانتهى صبر العميد عصام الراقي الذي عاد للدوري السعودي.

الرجاء كان مضطرا للالتزام بشروط جامعة الكرة خلال سوق الانتقالات بسبب الأزمة، واختار انتداب لاعبين بعقود منتهية، لسد الخصاص، إلا أن الطاقم التقني وجد نفسه في مباريات عديدة بدون دكة بدلاء قوية.

  • جماهير دعمت لكن!

كان الجميع مستبشرا بعودة أنصار الرجاء الرياضي إلى المدرجات، بعد وضع نقطة النهاية لحكاية المقاطعة التي دامت لجولات، لكن الهجوم الذي تعرض له اللاعبون بعد مباراة سريع واد زم، بالمباريات الأخيرة للموسم، خلط الأوراق.

رشق بالحجارة، وإصابات، خلفت أذى نفسي كبير داخل القلعة الخضراء، فاللاعبون فضلوا مقاطعة التداريب لوقت قصير، قبل العودة للخوض لقاءات كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

خطوة غير محسوبة من فئة جماهيرية قيل أنها تشجع الرجاء، أنهى موسم رفاق بانون بذكريات سيئة، اختارت العناصر الكروية أن تنساها لكن وثقتها “الفيديوهات”.

  • حسبان :

فضل سعيد حسبان، الرئيس السابق للرجاء الرياضي، مواصلة مهامه داخل الفريق، رغم دعوات الرحيل ومحاولات مسؤولين سابقين إقناعه بضرورة الانسحاب.

فبين الرحيل والبقاء، كانت الكثيبة الرجاوية وسط العاصمة، بعد إضرابات واحتاجاجات، في موسم أقل ما يقال عنه أنه بدأ استثنائيا وانتهى بقصة حزينة.

ولازالت اللجنة المؤقتة التي تولت مهام تسيير الفريق، تبحث عن التخلص من تركة الماضي، وبدأ صفحة جديدة، لأن الفريق لديه أيضا من المقومات ما يكفيه للعودة لمنصة التتويجات، ومنافسة أندية القارة السمراء، بباقي البطولات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.