بعد مراسلتهم المجلس الأعلى للحسابات، والسلطات الإقليمية، والجهوية لجهة بني ملال خنيفرة، خرج أعضاء جماعة موحى وحمو الزياني في خنيفرة، الممثلون لأغلبية المعارضة، ببلاغ للرأي العام المحلي، احتجاجا على ما وصفوه بـ »فساد يمتد إلى 20 سنة من التسيير »، والمطالبة بمحاسبة رئيس الجماعة، ومتابعته طبقا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأوضح بلاغ المعارضة، توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، أن قضاة المجلس الجهوي للحسابات سجلوا، خلال زيارة سابقة، تفريط رئيس الجماعة في المداخيل المالية للجماعة، فيما يتعلق بالمقالع، التي يبلغ عددها حوالي 20 مقلعا، أغلبها مقالع للرخام غير مصرح بها، ولم يصرح الرئيس سوى بـ8 مقالع، حسب التقرير المقدم للمجلس الجماعي.
وأضاف البلاغ نفسه أن المقالع المصرح بها مداخلها ضعيفة، لا تتجاوز 15000 درهم، مما يدل على وجود مقالع سرية لا تؤدي الضرائب على الاستغلال، وهي خروقات اطلع عليها أعضاء المجلس، خلال الدورة الاستثنائية، التي طالبت بها الأغلبية المعارضة، وتشكل جزءً من الخروقات، التي استطاعت المعارضة، يضيف البلاغ، تسجيلها في الجلسة، التي غاب عنها الرئيس.
وحاول موقع « اليوم24 » ربط الاتصال برئيس جماعة موحى وحمو الزياني لمعرفة وجهة نظره في اتهامات المعارضة، لكن تعذر ذلك.