مفارقات محاكمة بوعشرين.. كيف لرجل أن لا يغير ملابسه منذ سنة 2012؟!

27 مايو 2018 - 12:10

مازالت محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24” تخلق المفاجآت، وذلك منذ انطلاق الجلسات مخصصة لعرض الفيديهات المفترضة في القضية، والتي تعتمد عليها هيأة الحكم كأدلة دامغة تدين الصحافي المزعج.

مصادر “اليوم 24” كشفت أن الجلسة الأخيرة التي شهدت أطوارها القاعة 7 بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، شهدت مجموعة من المفارقات التي تم اعتمادها أثناء إعداد الفيديوهات، والتي تقول المحكمة إنها لأسماء الحلاوي، الموظفة بقسم التوزيع بجريدة “أخبار اليوم”.

وأضافت مصادر الجريدة أن المحكمة لا تعرض الفيديوهات بشكل تسلسلي كما هو مدون في المحاضر، حيث إنها تختار عرض الفيديوهات التي تعتقد أنها تدين بوعشرين في حين أن جميع الفيديوهات تظهر فيها المرأة هي التي تمارس الجنس على الرجل وليس العكس.

مفارقة أخرى سجلها دفاع الصحافي بوعشرين، تخص ملابس شخصيات الفيديوهات أغلب الفيديوهات يظهر فيهم الرجل يرتدي نفس الملابس، مع العلم أن تاريخ تسجيل هذه الفيديوهات متباعد بسنوات.

وتساءلت هيأة دفاع بوعشرين كيف للرجل الذي يظهر في الفيديوهات المعروضة أمام المحكمة أن يرتدي نفس الملابس منذ سنة 2012 إلى غاية 2017، حتى الملابس الداخلية هي نفس الملابس؟!

ومن المنتظر أن تعرض المحكمة، يوم غد الاثنين، الجزء الثالث من الفيديوهات الخاصة بأسماء الحلاوي، حسب ما دون في محاضر الشرطة القضائية.

وسبق لأسماء الحلاوي، أن اعترفت أمام الشرطة والمحكمة أنها هي المرأة التي تظهر في الفيديوهات تمارس الجنس مع مديرها، في الوقت الذي كانت فيه متزوجة وحامل.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

samira منذ 3 سنوات

أنا أشك و الله أعلم أن المسماة أسماء و زوجها شريكين في هذه المسرحية اما بمقابل مادي أو تحت التهديد أو ربما حسدا لانه كيف لزوج يقول أنه يساند زوجته بعد كل ما قيل و كما أن بوعشرين صرح سابقا أنها تملك مفاتيح المكتب بالتالي بعد اعداد الخطة للايقاع به اتفقوا أن تمارس ما تمارس مع زوجها في مكتب المدير و ها القضية واجدة

علي المغربي منذ 3 سنوات

https://youtu.be/hnYmtQ-A7uU ايس دفاعا عن السيد بوعشرين ولكن اذا لم ينتبه دفاعه الي الإمكانيات التقنية التي توفرها الفنيات ديال اللوجيسيالات الذكية جدا والمتوفرة حاليا ومنذ زمن عند الخبراء في هذا المجال والخدع السينمائية راها دبدون تعليق

فؤادوحة منذ 3 سنوات

بكل بساطه لان الفيديوات صورت في يوم واحد وجهزت وقسمت على ان تغير تواريخها المهم ان استحمار شعب غير ممكن بل هم من ابانو عن نسبة كلاخ غير معهوده

Momo منذ 3 سنوات

الفيديوهات أعدت في يوم واحد بمكتب بوعشرين في غيابه.....قد تكون الخلاوي هي التي مثلت دور كومبارس مع أحد أعضاء فيلق غدر و الاثنان تلقوا ثمن البورنو .....لكن ما هذا يؤكد أن القضية ملفقة و بغباء لا حدود له....نصيحة لكل مدير : مكتبك لا يدخله اي شخص في غيابك ، المخزن يشتري و يجندالسكىتيرات بسهولة.....مسألة ثانية : ماذا ينتظر زوج الحلاوي حتى يطلق زوجته الخصومة أو يرفع عليها قضية خيانة؟؟؟؟، ربما يعرف الحقيقة أو أنه ديوثي.....مسألة اخرى، يحب على دفاع بوعشرين ،مكالبة بخبير تقني في المرئيات و الصوتيات لتحليل الفيديوهات امام المحكمة، و ليس القبول يعرضهم هكذا كسينما

التالي