منجب في رسالة للعثماني: كتب عني 30 مقالا تشهيريا فقط لحديثي عن خروقات قضية بوعشرين

28 مايو 2018 - 11:35

في رسالة طويلة مؤثرة، وجه المؤرخ والكاتب المعطي منجب خطابا إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يشتكي فيه من مقالات التشهير، التي تستهدفه، والتي حولت حياة أسرته إلى جحيم، أمام أنظار الجميع.

وقال منجب في رسالته، التي وجهها إلى العثماني “أكتب لكم بحسرة كبيرة بعد أن أصبحت حياة أسرتي جحيما حقيقيا بسبب هذا السيل الهائل من مقالات، تحمل أخبارا زائفة هدفها التشهير بي وبعائلتي، لقد سقطت بعض المنابر المحسوبة على السلطة في جريرة السب، والقذف، والكذب على الحياة الخاصة والعامة لهذا المواطن الذي يكاتبكم”.

وأوضح منجب في الرسالة ذاتها أن السيل الجارف من المقالات، التي استهدفته في مواقع إلكترونية، وصحف ورقية، والتي يتجاوز عددها الثلاثين مقالا تشهيريا، خلال فترة وجيزة، وجهت سهامها إلى شخصه، بسبب مقال موضوعي، ومعتدل حول بعض الخروقات، التي طالت ملف الصحافي توفيق بوعشرين.

واستنكر منجب توجه جزء من الدعم العمومي إلى منابر تحترف التشهير دون احترام لأخلاقيات المهنة، وقال: “مؤسف أن يُهدر جزء من المال العام، الذي تستفيد منه “صحف” إلكترونية، وورقية، في حملات تشهير تضرب عرض الحائط بكل أخلاق المجتمع المغربي، وقيمه، بل أخلاقيات المواطنة، ضد إنسان ذنبه الوحيد أن له رأيا مخالفا لرأي السلطة، ويعبر عنه بحرية، واعتدال في المنتديات الحقوقية، والإعلامية” .

وأوضح منجب في رسالته إلى العثماني، أن بعض المنابر الإعلامية وجهت إليه اتهامات خطيرة، منها اتهامه باختلاس الأموال، والمشاركة في وكر للدعارة، والتعامل مع منظمات صهيونيةـ وبإنكار المحرقة، وبيع المغرب لجنوب إفريقيا، وإفطار شهر رمضان، وغير هذا كثير.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد منذ 4 سنوات

أولا الشكوى موجهة إلى العنوان الخطإ، ما عسى هذا الشخص أن يفعل، لم نر منه حتى الآن إلا الامتثال و الخنوع، ثانيا الصبر يأخذ كل معناه عند الشدة، وقوة الموقف مع الحق و ضد الظلم مصدر فخر ويجب أن يغطي على الصعوبات التي تترتب عن هذا الموقف ولكل موقف ثمن، والفرق بين الشجاعة في أداء الثمن أو الانزواء للسلامة كمن ترفع إليهم شكواك، وأما الهجوم على الموقف فيبين بالعكس أن أصحابه هم من يعيشون في الجحيم و الهوس، وعلى كل حال فدوام الحال من المحال، والزمان كَيْدور، نهاية مثل هؤلاء معروفة منذ القدم، ولكن العبرة لمن اعتبر، لكل عصر أدواتـه (اُوْ كايْعضّْ اُوْ فابور)

محمد منذ 4 سنوات

أولا الشكوى موجهة إلى العنوان الخطإ، ما عسى هذا الشخص أن يفعل، لم نر منه حتى الآن إلا الامتثال و الخنوع، ثانيا الصبر يأخذ كل معناه عند الشدة، وقوة الموقف مع الحق و ضد الظلم مصدر فخر ويجب أن يغطي على الصعوبات التي تترتب عن هذا الموقف ولكل موقف ثمن، والفرق بين الشجاعة في أداء الثمن أو الانزواء للسلامة كمن ترفع إليهم شكواك، وأما الهجوم على الموقف فيبين بالعكس أن أصحابه هم من يعيشون في الجحيم و الهوس، وعلى كل حال فدوام الحال من المحال، والزمان كَيْدور، نهاية مثل هؤلاء معروفة منذ القدم، ولكن العبرة لمن اعتبر، لكل عصر أدواتـه (اُوْ كايْعضّْ اُوْ فابور)