في الذكرى السابعة لوفاته.. عائلة كمال العماري تحيي ذكراه وتطالب بالحقيقة الكاملة

28 مايو 2018 - 12:36

على مقربة من الذكرى السادسة لوفاته، تستعد عائلة، وأصدقاء كمال العماري، الناشط، الذي قتل على إثر إصابته في إحدى مسيرات حركة 20 فبراير في مدينة آسفي، نهاية شهر ماي من عام2011، لإحياء الذكرى، مجددين طلبهم بكشف الحقيقة الكاملة.

وأصدرت عائلة كمال العماري، وأصدقاؤه، بلاغا يسجلون فيه أن الذكرى السابعة لوفاة العماري تحل مسجلة ما وصفوه بمسيرة سبع سنوات من التماطل، والتخاذل، ومحاولات الالتفاف على قضية اتفقت كل التقارير الحقوقية الرسمية، وغير الرسمية على أنها جريمة دولة مكتملة الأركان، أجهزت على حق الشهيد في الحياة بعد أن كان يمارس حقه في الاحتجاج السلمي ضمن الحراك العشريني للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

واعتبرت العائلة أن سبع سنوات كانت شاهدة على تواطؤ مكشوف لمؤسسات تركت دورها في كشف الملابسات، وإحقاق العدالة باستقلالية تامة، فكان أن منعت القضية من أخذ مسارها الطبيعي، وهو ما تقول العائلة إنه ظهر جليا في التستر على الوثائق القانونية، المهمة من تقرير للطب الشرعي، وتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومنع أسرة الشهيد من الاطلاع عليها إلى أن انكشف محتواها، الذي يؤكد أن الشهيد قضى ضحية ما تصفه العائلة بالتعذيب الأسود، الذي تعرض له في الشارع العام.

وتعتزم العائلة، إلى جانب أصدقاء كمال العماري، تخليد ذكراه، يوم غد الثلاثاء، بزيارة قبره في مدينة آسفي، وتنظيم وقفة احتجاجية محلية، يوم الخميس المقبل، في المدينة ذاتها، إصافة إلى وقفة احتجاجية أمام البرلمان، تعتزم العائلة تنظيمها، يوم السبت المقبل.

يذكر أن قاضي التحقيق أصدر، قبل سنتين، أمرا بعدم المتابعة في ملف وفاة كمال العماري، أحد نشطاء عشرين فبراير، على إثر العنف، الذي تعرض له أثناء تدخل قوات الأمن لمنع تظاهرة احتجاجية لحركة عشرين فبراير في مدينة أسفي، يوم الأحد 29 ماي 2011، وقد أحيل الملف على قاضي التحقيق، منذ عام 2012، بناءً على ملتمس من النيابة العامة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي