على الرغم من تواريه عن الأنظار، والمشاركة في النقاش السياسي المباشر داخل الحزب،ي الذي أسسه وقاده لولايتين متتاليتين، إلا أن عبد الإله ابن كيران لا زال يتابع عن كثب كل صغيرة، وكبيرة من النقاش الداخلي لحزب العدالة والتنمية، وهو ما اتضح من خلال سلسلة لقاءاته مع زوار بيته.
ابن كيران، الذي استقبل، أمس الاثنين، عددا من شباب حزبه في بيته في الرباط، عبر لهم عن رفضه للأطروحة، التي تروج لها بعض قيادات العدالة والتنمية، والقاضية بضرورة عودة الحزب إلى « الحجم الطبيعي »، بعد مسلسل تعثر تشكيل الحكومة الثالثة لعبد الإله ابن كيران، وما عرف بـ »البلوكاج »، الذي دام ستة أشهر، وتمخضت عنه حكومة من دون ابن كيران.
وقال هشام الأحرش، المستشار عن حزب العدالة والتنمية في مجلس مدينة الرباط، في تدوينة له في حسابه في موقع التواصل الاجتامي « فايسبوك »، إن الجلسة الرمضانية، التي جمعته، وعدد من شباب الحزب بابن كيران، أمس، تحدث فيها هذا الأخير عن التعاقد، الذي جمع المغاربة بالـ »بجيدي »، واستحالة التراجع عنه، مرددا مثالا واقعيا على هذا النموذج من التعاقد بالقول إنه « منين تيقدموك الناس تصلي بهوم أو تتزيد ما يمكنش تقول لهوم من بعد سمحو ليا انا غادي غي نوذن لكم .ساعتها ما غادي يزيدوك المحراب مع غادي يخليوك توذن ».