الحكومة تتجه نحو تسقيف أسعار المحروقات..والداودي "أنا جاهز"

30 مايو 2018 - 13:13

 

في خضم الجدل الدائر حول ارتفاع أسعار المحروقات، وارتفاع هوامش أرباح شركات التوزيع، تتجه حكومة العثماني إلى اعتماد تسقيف الأسعار.

وعبر لحسن الدوادي الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، عن جاهزية وزارته لتقديم مشروع مرسوم بتسقيف أسعار المحروقات في حدود الجمعة المقبل.

وقال الداودي في تصريح ل”اليوم 24 “، إن الاجراءات الجديدة المستوحاة من النموذج البلجيكي، تعتمد على إعادة النظر في بنية أسعار المحروقات.

وأوضح الداودي، أن الإجراء سيمكن من حصر هوامش الربح عند البيع، وتحديد هامش للمنافسة، بناء على ثمن الشراء دوليا، وسعر الدولار مقابل الدرهم، وكلفة الضرائب، وكلفة النقل، وكلفة التخزين.

وأقر الداودي أن شركات توزيع المحروقات تجاوزت هامش الربح المعقول، وأردف ” فوضى الأسعار سنضع لها حلا”.

وشدد الوزير في السياق ذاته أن مشكل الأسعار هو المشكل الأساسي في قطاع المحروقات، وأن باقي الإشكالات يمكن حلها ولا تشكل ضغطا “ليس لدينا مشكل في الجودة ولا أي شيء أخر، المشكل الكبير هو سعر البيع”.

وتضاعفت أرباح بعض شركات المحروقات بـ996 في المائة. وبلغ هامش الربح الإضافي للشركات، وفق المعطيات الرسمية فقط، حوالي 7 ملايير درهم في سنة واحدة. وارتفعت أسعار النفط على المستوى الدولي لتلامس الثمانين دولار للبرميل، تحت توقعات بتجاوزها المائة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

marzouki منذ 3 سنوات

ما هو مصير 17 مليار درهم

حماية المستهلك منذ 3 سنوات

le gouvernement benkirane à échoué et doit demander le pardon au peuple marocain

ahmed منذ 3 سنوات

on veut récupère les 17 milliards de dirhams

طاطاوي منذ 3 سنوات

ستحدد السقف ولن بنزل على 9.99 درهم

الطنطاوي منذ 3 سنوات

كلمة واحدة أريدها منك. ماةقيمة الضريبة التي تقتطع عن كل لتر من من المازوط. اما الشركات فقد تأسست لتربح. البائع من حقه ان يريح. والا فمن سيعوضها عندما تخسر. كونوا على يقين ان ثمن المازوط في المغرب لن يتجاوز 6 دراهم لو كانت الضرائب في المستوى. الدليل هو ثمن داسيا في المغرب وثمنها في الخارج.

ع الجوهري منذ 3 سنوات

يحب إعادت المبلغ الضخم الذي حصلوا عليه الشركات بالتدليس والغش ولو بالقوة ثم بعدها نتكلم على مشكل السعر

فؤادوحة منذ 3 سنوات

يلاه ورينا حنت يدك اوا عندكم تقولولينا دارولينا لعصا فرويضه اوا ماسوقناش فخنينيش نتومه لتتحكمو

شكيب منذ 3 سنوات

هذا جميل ، لكن ما هو مصير 17 مليار درهم?

متتبع منذ 3 سنوات

لعنة الله عليك

التالي