خطيب المسجد العتيق يسرد تفاصيل حادثة المسجد واقتحام الزفزافي

01 يونيو 2018 - 17:42

عبر عبد الرحيم ابركان، خطيب المسجد العتيق بالحسيمة، الذي كان يلقي الخطبة في حادث المسجد الشهير في يونيو السنة المنصرمة، عن أسفه بعد تلقيه خطبة مكتوبة من مندوبية الشؤون الإسلامية تتعلق بحراك الريف، في حين كان من الواجب إلقاء خطبة بمناسبة حلول شهر رمضان، والاستعداد له.

وسرد إمام المسجد أمام هيئة الحكم بالقاعة 7 بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، كيف تلا الخطبة حرفيا “بحذافيرها”، إلى أن أنهى الخطبة الأولى كاملة، ثم جلس للفصل بين الخطبتين، فإذا به يسمع صوتا خارج المسجد، وصراخا، مضيفا أنه قام لإتمام خطبة الجمعة، فإذا بناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، في الصف الثاني للمسجد يذهب يمينا وشمالا.

وأضاف الخطيب أنه فوجئ بالأمر، ولم يكن يتوقع أن يكون “الاقتحام في هذا الجو الروحاني الهادئ”، وقال: “لحد الآن لازلت أتأسف.. وبقا فيا الحال”، مضيفا أن قائد حراك الريف تكلم كثيرا، وهو ما دفعه ليطلب منه ورفاقه احترام حرمة المسجد، غير أن الزفزافي أشار له بيده قائلا: “اسكت يا هذا الدجال”، ثم واصل الكلام والصراخ.

وواصل الخطيب سرد وقائع حادثة المسجد، موضحا أنه قال للزفزافي “الله يخليك.. خليني نكمل الكلام ديالي، وابدا أنت”، وهو الطلب الذي لم يلق آذانا صاغية، مشيرا إلى أن المصلين طالبوا من الزفزافي أن يصمت غير أنه لم يمتثل، مضيفا أنه لم ينتبه لكلامه من هول الواقعة.

وأمام الإطالة، فقد اضطر إلى الانسحاب من الشرفة، وانصرف إلى داخل المسجد إلى أن هدأت الأوضاع، ثم عاد وأم المصلين لصلاة الظهر من أربع ركعات، معتبرا أن صلاة الجمعة لم تكتمل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.