قرر كل من الحسين العوايد وأحمد بدراري، اللذين يشغلان منصب مستشارين جماعيين من فريق المعارضة بالمجلس الجماعي ايبضر التابع إداريا لإقليم سيدي افني، الدخول في اعتصام ومبيت ليلي أمام مقر الجماعة ، وذلك ابتداء من صبيحة اليوم السبت إلى غاية الساعة العاشرة من يوم غد الأحد.
وذكرت مصادر من المنطقة بأن العضوين قررا الدخول في هذا الشكل النضالي، بعد البلوكاج الذي عرفته دورة ماي الماضية، والتي قاطعها جل أعضاء المجلس، بحيث عرفت حضور 3 أعضاء من بينهم الرئيس من أصل 15 عضوا، إضافة إلى استنكار العضوين الطريقة التي يتم بها تدبير ملفات التنمية بالجماعة، والتأخر الكبير في الاستفادة من مشاريع الدولة.
وليست هذه هي المرة الأولى التي ينتفض فيها هذين العضوين على الأوضاع بسيدي افني، بحيث سبق أن وجها رسالة استنكار لعامل الاقليم، في خضم الانتخابات الجزئية الأخيرة المنظمة بإقليم سيدي افني، والتي أجريت بتاريخ 21 دجنبر 2017، حيث استنكرا الضغط والاستمالة الذي يتعرض له المنتخبون من طرف بعض المرشحين.
وتجدر الإشارة إلى أن الجماعة الترابية إبيضر تعيش على ايقاع البلوكاج بين الأغلبية والمعارضة منذ مدة، وبين الرئيس وأغلبيته مؤخرا ، هذه الأخيرة التي لم عد تحضر الدورات بحجة إقصائها من طرف الرئيس ، وعدم استشارتها في عدد من الأمور المتعلقة بالمشاريع التنموية بالمنطقة ، وهو مانفاه الرئيس في تصريحاته لوسائل اعلام ، حيث أكد أن جميع قراراته يطلع عليها المكتب المسير قبل تنفيذها.