سقوط راخوي.. المغــــرب يفقـــــد محاميه في أوروبا

04/06/2018 - 00:43
سقوط راخوي.. المغــــرب يفقـــــد محاميه في أوروبا

الديمقراطية وقوة المؤسسات بالجارة الشمالية تحرمان المغرب من حليفه الثاني بأوروبا بعد فرنسا في السنوات الأخيرة، في وقت حساس تواجه فيه الدبلوماسية المغربية العديد من التحديات الخارجية، بدءا من حشد الدعم للدفاع عن الوحدة الترابية، وصولا إلى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لتجديد اتفاق الصيد البحري، بعد فشل الجولة الأولى من المشاورات بالرباط قبل أسابيع.

الحكومة الإسبانية اليمينية، بقيادة ماريانو راخوي، سقطت يوم أمس بعدما تقدم الحزب الاشتراكي بملتمس رقابة بسبب تورط الحزب الحاكم في قضايا الفساد، وهو الملتمس الذي صوت لصالحه 180 نائبا برلمانيا، وصوت ضده أو بالامتناع 169 نائبا، ما سمح لبيدرو سانتشيث، الأمين العام للحزب الاشتراكي، بخلافة راخوي.

عبد الحميد البجوقي، المتخصص في الشأن المغربي-الإسباني، قال لـ«أخبار اليوم» إن «ملف العلاقات الخارجية سيعرف، في نظري، استمرارية على المستوى الاستراتيجي حيث يعتبر المغرب من أولويات السياسة الخارجية الإسبانية التي لن تتغير مع الحكومة الجديدة لاعتبارات عديدة».

شارك المقال