أحمد الريسوني: قد تكــــــون للموساد يد في أحداث 16 ماي

05 يونيو 2018 - 18:00

قال الفقيه المقاصدي والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، أحمد الريسوني، إن عملية 16 ماي 2003 الإرهابية ليست طبيعية وليست واضحة حتى الآن، «وما قُدم غير كاف ولا يفسرها، والذين اعتُقلوا أو قتلوا لا يمكن أن يفعلوا كل هذا وحدهم، والدولة لم تقدم تفسيرا مقنعا نهائيا».

وعاد الريسوني، في حلقة هذا العدد من سلسلة حواراته مع «أخبار اليوم» ضمن ملحقها الرمضاني، ليتساءل: «هل لأنها لم تصل إلى الحقيقة؟ أم إنها توصلت إليها وصمتت؟ تبقى أسئلة كثيرة معلقة في هذه الحادثة، لكن ما هو مؤكد هو أننا نحن دفعنا الفاتورة.. وربي يخلف علينا». وحول ما إن كانت قيادة حركة التوحيد والإصلاح قد شكت في وقوف جهة ما داخل الدولة وراء تلك الأحداث، قال الريسوني إنها «فكرة خطرت على بالنا أو على بال بعضنا، ومازالت تخطر سواء عندنا أو عند الإخوة السلفيين، لكننا لا نستطيع أن نجزم».

الريسوني عاد ليوضح أنه بعد انتشار خبر ما سمي بمعهد التدريب الإسرائيلي، «أعاد بعض الإخوة طرح هذا الموضوع، ومن غير المستبعد أن تكون عناصر من المخابرات الإسرائيلية أو الفرنسية لها يد في تلك الحادثة (16 ماي).

مثلا، في قضية المهدي بنبركة يقولون إن للمخابرات المغربية والفرنسة والإسرائيلية دخلا في عملية اغتياله، ومن حين إلى آخر تذكر دول أخرى، وكل هذا لتصفية شخص واحد».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

القعقاع منذ 4 سنوات

و هدا الطرح بؤيده اعترافات ادريس البصري قبل و فاته!!

dalas منذ 4 سنوات

الهمة و المخابرات وراء الأنفجارات لعزل الإسلاميين من أجل تمرير مدونة الأحوال الشخصية لإرضاء الغرب خوفا من مخطط جيمس بيكر للإستفتاء بالصحراء