مازالت الأزمة داخل فريق التجمع الدستوري، الذي يضم برلمانيي الأحرار والاتحاد الدستوري، متواصلة، بسبب الخلاف الحاد الذي نشب بين رئيس الفريق البرلماني، توفيق كميل، من الأحرار، وبرلماني من الاتحاد الدستوري.
مصدر من الاتحاد الدستوري كشف لـ«أخبار اليوم» أن برلمانيي الحزب عقدوا اجتماعهم الأسبوعي، أول أمس بمجلس النواب، في قاعة، بعيدا عن برلمانيي التجمع الوطني للأحرار. وهي المرة الثانية التي يرفضون فيها الجلوس مع الأحرار رغم أنهم شكلوا فريقا واحدا.
ورغم المساعي التي قام بها الأمين العام، محمد ساجد، لثني برلمانييه عن هذا الموقف، فإنهم مصرون على ربط عودتهم إلى الفريق بإبعاد توفيق كميل من رئاسته.
كميل رجل أعمال يشتغل في مجال العقار، ويرأس الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، وتتسم علاقته ببعض برلمانيي الاتحاد الدستوري بالتوتر، خاصة ياسين الراضي، ابن قيادي الاتحاد الدستوري إدريس الراضي، حيث وقعت بينهما مواجهة كلامية وسب وشتم، وكادت تصل إلى الاشتباك بالأيدي لولا تدخل موظفين بمجلس النواب.