بعد انتخاب بنشماس.. "البام" يدشن عهد العداء للإسلاميين بحركة التوحيد والإصلاح

07 يونيو 2018 - 13:15

بعدما دعا الأمين العام الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بنشماس، إلى محاصرة الإسلاميين في خارطته لقيادة الحزب في المرحلة الجديدة، دشن الفريق البرلماني للبام عهد بنشماس بهجوم على حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية.

ووجه فريق البام بمجلس النواب، أمس الأربعاء، سؤالا كتابيا لوزير الشباب والرياضة، حول دعم الوزارة لحركة التوحيد والإصلاح، معتبرا أنه “يلاحظ تضمن قائمة الجمعيات التي تم قبول ملفاتها للاستفادة من العرض الوطني للتخييم للسنة الجارية، تضمنها لجمعية نشطة في المجال الدعوي ومعروفة بكونها الذراع الدعوي لهيئة سياسية، مما قد يخلق لدى الرأي العام بعض التساؤلات حول موضوعية وقانونية تلك الشروط التي تعطي الحق في الاستفادة من الدعم العمومي لمثل هذه الجمعيات التي تمارس أنشطة ذات طابع دعوي وسياسي”.

وطالب فريق البام، الذي وجه سؤاله لوزير الشباب والرياضة باسم النائب محمد اشرورو، بتوضيح مدى قانونية المعايير والشروط المعتمدة لانتقاء الجمعيات المستفيدة من العرض الوطني للتخييم.

بنشماس الذي انتخب حديثا على رأي البام خلفا لإلياس العماري، دعا أعضاء حزبه إلى مواجة الإسلاميين، بما أسماه ”مواجهة وموازنة مخاطر تمثيل حاملي مشروع الإسلام السياسي الحزبي أو الدعوي أو المدني، داخل مؤسسات الحكامة المنصوص عليها في الفصول 161 إلى 170 من الدستور، وداخل المجلس الوطني للغات و الثقافة المغربية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”.

هذه التوجهات المعادية للإسلاميين في تأطير بنشماس لعمل حزبه على المستوى التشريعي والرقابي، امتدت لرؤيته للتحالفات السياسية، حيث نص في تصوره للتوجهات الأساسية المتعلقة بالتحالفات، على “الحفاظ على خط عدم التحالف والتنسيق مع حزب العدالة والتنمية، باعتباره حاملا حزبيا لمشروع غير دنيوي ومضاد للمشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبد المنعم العبادي منذ 4 سنوات

يجب محاكمة حزب العدالة والتنمية برمته لقضائه على القدرة الشرائية للمواطن البسيط واغنائه للغني يقتل الميت ويمنشي في اكنازتو

مواطن بسيط منذ 4 سنوات

حزب فاشل لم يستفد من الدروس السابقة ويواصل الهروب الى الأمام عوض الانكباب على اقتراح حلول واقعية للمشاكل الكبرى التي تتخبط فيها البلاد

Bachir de fes منذ 4 سنوات

Que veulent ces pamistes? Que veut ce nouveau venu au PAM? Je leur dis que le maroc est un pays musulman et il le restera malgré eux. Je suis musulman et je resterai musulman malgré ce parti laïque.

Kamal منذ 4 سنوات

مزيان ... زيدو دمرو العدالة والتنمية و شوفو باش تلقاو الشعب فالانتخابات القادمة كلامي طبعا ليس موجها إلى هذا البيدق بل إلى من يمسك آلة التحكم

البلطجة منذ 4 سنوات

اضن انها اصبحت موضة إعلان أشخاص عداوة للاسلام السياسي .فما رئيهم في الحزب الكاثوليكي بقيادة ميركل الدي يحكم في المانيا في انسجام مع الأحزاب الاخرى.لكن ان يأتي هدا الموقف من حزب مغضوب عليه من كافة شرائح المجتمع.فالنتركه يغرد خارج السرب

عبد الوهاب منذ 4 سنوات

يجب ان تكون حركة الاصلاح و التوحيد لديها اطر مكونة جيدا سواءا على المستوى الديني او العلمي لكي تظهر و تكشف نوايا الاعداء و تفضح ماضيهم المعروف و يجب تعريتهم.