وفاة مؤسس أول فرقة مسرحية بسوس وسط الحرم المكي  

07/06/2018 - 23:33
وفاة مؤسس أول فرقة مسرحية بسوس وسط الحرم المكي  

لفظ مبارك أيت بن علي،  الممثل المسرحي الأمازيغي ، وأحد مؤسسي أول فرقة للمسرح « الارتجالي » بجهة سوس ماسة، أنفاسه، في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الخميس، وسط المسجد الحرام في مكة المكرمة، عن عمر ناهز السبعين سنة.

وأفاد مصدر قريب من عائلة الهالك لـ »اليوم 24″، بأن الراحل، الذي ينحدر من حي المزار بالجماعة الترابية لأايت ملول، كان يعاني تبعات صحية قبل توجهه إلى أداء مناسك عمرة شهر رمضان 2018، وشاءت الأقدار أن يلفظ أنفاسه وسط البقعة الطاهرة للحرم المكي ، وتم تجهيزه وأداء صلاة الجنازة عليه، ظهر اليوم ، وسيدفن في إحدى المقابر في مكة المكرمة.

وكان الراحل معروفا في الأوساط السوسية بخفة دمه وحبه للعمل التطوعي، والخيري، بحيث كان من بين المؤسسين الأوائل للمسرح الارتجالي في جهة سوس ماسة، بداية خمسينيات القرن الماضي، وتتلمذ علي يده مجموعة من الفنانين الحاليين، أمثال عبد اللطيف عاطف، والحسن بردواز، وكون رفقة رعيل من الممثلين فرقة « أعْرابْن » التي اشتهرت بأدائها لعدد من ألوان الفرجة، يوحدها التسامح بين الأديان فشخصوا المسلم واليهودي والمسيحي، ولغت الحواجز بين أبناء الوطن الواحد، حيث كانوا يشخصون أدوار الشلح، والعروبي، والحساني، والريفي والزياني في قالب كوميدي يمتد لساعات.

ومن بين الأسماء التي كانت تشارك الراحل في صنع الفرجة على خشبة المسارح ،كل من الممثلين وأغلبهم انتقل إلى عفو الله  البردوز ، و أوطانجة، و احميدة الحسن ،و تيلمتا الحسن ، وعبد الله نشاهما ، وغوصني ، و بوكنجيم ابراهيم ، وابراهيم عليات المعروف بلقب الهواري  ، و بيكرتال ، والفنان حسن العاتي رئيس مجموعة أيت العاتي

وتمكن النسيج الجمعوي بحي المزار ، من إعادة الاعتبار لهذه الفرقة المسرحية، التي حظيت بعدة تكريمات على صعيد الجهة اعترافا بدورها في مأسسة المسرح، كان آخرها تكريم بقاعة إبراهيم الراضي  في بلدية أكادير.

شارك المقال