قال هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني المغربي، إنه وجد جميع الظروف مهيئة للاشتغال، خلال توليه زمام قيادة سفينة الأسود قبل سنتين تقريبا،لأن البلد يتوفر على منشات رياضية وبنيات تحتية عالية المستوى.
وأضاف رونار، في تصريحات للصحافة الإيطالية: » في المغرب لديك كل ما يمكن أن تجده في أوروبا، إنها دولة تتطور بشكل جيد، فهناك بنية تحتية عالية المستوى سواء تعلق الأمر بما هو رياضي كروي، أو في مجالات أخرى ».
وشدد المدرب الفرنسي، إنزعاجه من الصورة النمطية التي يأخذها البعض عن القارة السمراء وكرة القدم بها، مشيرا إلى ضرورة عدم التعميم عند الحديث عن هذا البلد أو ذاك، لأن المقارنة ستكون بالتأكيد فاشلة.
وعن المشاركة بالمونديال، أوضح المتحدث ذاته بأنها ستكون مغامرة استثنائية للمجموعة، هاته الأخيرة كلها طموح إلى السفر لروسيا لتقديم الأفضل والدفاع عن حظوظ المغرب أمام خصوم من العيار الثقيل.
وأردف: « سأكون بحاجة إلى التشكيلة أو اللاعبين المناسبين لتحقيق أفضل المستويات بكأس العالم، وأعتقد أن لائحتي تتوفر على أسماء ستقول كلمتها بالتأكيد ».
جدير ذكره، أن المنتخب الوطني المغربي يواصل استعداداته لخوض أخر مباراة ودية أمام إستونيا، قبل السفر صوب روسيا وتحديدا مدينة » فورونيج »، مقر إقامة وتداريب البعثة بالمونديال.
وكانت قرعة « المونديال » أوقعت المنتخب المغربي في أقوى مجموعات البطولة الكروية، رفقة كل من منتخب إيران، والمنتخب الإسباني، أبرز المرشحين للظفر بالكأس، إضافة للمنتخب البرتغالي، المتوج بالنسخة الأخيرة لـ »يورو2016″.