العبدي يفضح سقطات الاتحادية رحاب حول "ندوة بوعشرين"

11 يونيو 2018 - 20:21

لا ينقضي وقت، وبمناسبة ومن دونها، حتى تهاجم حنان رحاب، البرلمانية عن اتحاد لشكر، كل الهيآت، والشخصيا الموضوعية، التي تحوم حول قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس صحيفة “أخبار اليوم”، وموقع “اليوم 24″، الذي يتابع بتهم كبيرة، على رأسها “الاتجار في البشر”.

وفي هذا الصدد، لم يمهل، عبد العزيز العبدي، الإعلامي والمدون الشهير، حنان رحاب، وقتاً كثيراً للرد عليها، وفضح سقطاتها، حول منشور لها يتضمن هجوما حاداً لندوة “محاكمة الصحافي بوعشرين السياق والشروط والآفاق”، التي ساهم في تأطيرها، نقباء، وحقوقيون، ومثقفون.

وكشف العبدي، في تدوينة له على جداره في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن حنان رحاب، قبل أن تنتقد تشكيل “لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحافي توفيق بوعشرين”، كانت وراء لجنة دعم المشتكيات المفترضات، التي تأسست عقب انفجار “محاكمة القرن”.

وتساءل العبدي حول ما إن كانت لجنة دعم المتشتكيات المفترضات، التي تقف خلفها حنان رحاب، استمعت إلى المتهم الصحافي توفيق بوعشرين فيما ينسب إليه من اتهامات؟ أو افترضت إمكانية براءته مما ينسب إليه؟، حسب قوله.

وأشار العبدي في السياق ذاته إلى أن لجنة “دعم المشتكيات المفترضات”، خبا نورها، ولم تضم أي أحد من أعلام المغرب، بخلاف “لجنة الحقيقة والعدالة”، التي تضم خديجة الرياضي، الحقوقية الأممية، وعبد الله الحمودي الانتربولوجي المرموق..”، قبل أن يردف “في التركيبات الكثير من الحقيقة”.

ونُظمت، ليلة السبت الماضي، ندوة علمية من طرف “لجنة الحقيقة والعدالة”، تحت عنوان “محاكمة الصحافي بوعشرين السياق والشروط والآفاق”، وساهم في تأطيرها كل من المحامي والنقيب عبد الرحمن بنعمرو، والباحث عبد الله حمودي، والناشط الحقوقي محمد رضا، والحقوقية خديجة الرياضي.

وتجدر الإشارة إلى أن “لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحافي توفيق بوعشرين”، تدعو إلى الحقيقة في قضيته بغض النظر عمن تخدم هذه الحقيقة، المتهم أو المشتكيات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد منذ 4 سنوات

هذه السيدة، لا تختشي، فقد فضحها الله وظهر أنها واحدة ممن يدافعون على لوبيات الفساد الذين قد يكون أحدهم وراء محنة السيد بوعشرين، وذلك عندما خرجت تنعت المقاطعين بالقطيع، لأن أصحاب نعمتها الذين سخروها لقول ذلك، هم نفسهم رعاة الفساد الذين فضحهم قلم الصحافي الوطني توفيق بوعشرين، "يا جبل ما يهزك ريح،" أما هذه المتملقة فهي مجرد بيدق في يد من سخرها لذلك مقابل دريهمات معدودات. رحم الله بنبركة وبوعبيد واليوسفي ، وغيرهم من السياسيين الذين لا يشق لهم غبار. الذين لو كانوا الْيَوْمَ حاضرين لما تَرَكُوا مثل هذه تحسب على حزب وطني عريق. ونحن القطيع مقاطعون.

ابن عرفة ضفاف الرقراق منذ 4 سنوات

اذا غيب بوعشرين فالمغربية ولادة؛ فكل المغاربة هبوا عن بكرة ابيهم دودا عن قلم جرع الفساد العلقم؛،واذاق التحكم الويل ،حيث ان قلم بوعشرين ليس قلما ناقلا للخبر؛انه قلم تحري وبحث وتقصي وفضح المسكوت عنه والدواة التي يمتح منها دولة شفافة تروم الغوص في كنه المشكل فهو كالطبيب يبحث عن اساس المشكل ولا يعالج الاعراض شعاره"اعدلو ولو كان ذا قربى"لذلك اعتقد الأقزام الذين وضعهم القطيع المغربي في احجامهم الصغيرةانها الفرصة للتخلص من هذا القلم المزعج،ولكن يكفي أن نذكر بعض الكبار الذين هبوا لتبني قضيته رغم انه لا تربطهم وبوعشرين اي ولاء عقائدي ولا ايدلوجي من أمثال ايت ايدر اليازغي الرياضي بن عمرو حمودي الخ.....

paloma منذ 4 سنوات

الله يعطيك الصحة والعافية ا سي العبدي