اعتبر محمد جبرون، الباحث والمحلل السياسي، المساع الكبيرة، التي بذلتها المملكة العربية السعودية، لحرمان المغرب، من تنظيم كأس العالم 2026، خفةً سياسية غير لائقة.
وأوضح جبرون، أن الدور العربي والخليجي في حسم تنظيم مونديال 2026، لصالح الملف الثلاثي الأمريكي، أكد بالملموس، مدى هشاشة العلاقة التي تجمع المغرب، ببعض أنظمة الشرق العربي المراهقة، على حد تعبيره.
وتساءل في تدوينة له، على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، مردفاً: « علاقة لم تصدق، ولم تظهر، حتى في اللعب، فما بالك فيما هو جد؟ ».
وقال المتحدث، ربما قد نتفهم ونلتمس الأعذار للمملكة العربية السعودية، شرودها، واختلافها عن المغرب، في القضايا الاستراتيجية، الأمنية والسياسية، لكن وقوفها ضد رغبة المغرب، وجمعها للعرب لأجل ذلك، غير مفهوم ولا يمكن تفهمه.
وأبرز المتحدث، أن نشاط السعودية، بحماس لجمع العرب أو بعضهم ضد رغبة المغرب لاحتضان كأس العالم، دون اعتبار لأي شكل من أشكال القربى، الثقافية، والدينية، والقومية، والتاريخية، ودون ضرورات معتبرة، غير مفهوم، ولا يمكن تفهمه، حسب قوله.