مني المنتخب المصري، بهزيمة قاسية، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعته بمنتخب أوروغواي، والتي أقيمت على ملعب “إيكاتيريتبرغ”، في إطار ثاني مباريات المجموعة الأولى، من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي انطلقت، أمس الخميس، في روسيا، بعدما كان قريبا من تحقيق نتيجة التعادل.
وفرض المنتخب المصري تعادلا سلبيا على المنتخب الأوروغواياني، في الشوط الأول، بعد أن دخل « الفراعنة » بقوة منذ الدقيقة الأولى للمباراة، حيث حاول فرض أسلوب لعبه على المنتخب الأوروغواياني، بعد أن سيطر على متوسط الملعب، في حين، عاد الأورغواي إلى الخلف واعتمد على الهجمات المرتدة.
ووصل المنتخب المصري أكثر ما مرة لحارس الأوروغواي، وكان هو الطرف الأفضل، غير أن كرة المصريين لم تستطع الوصول للشباك، في حين كاد لويس سواريس أن يفتتح حصة التسجيل، في الدقيقة 21 من زمن المبارة، غير أن كرته ولجت الشباك الخلفية، وهي الفرصة الخطيرة الوحيدة، التي سجلت في النصف الأول من المباراة.
وفي الجولة الثانية، واصل المنتخب العربي أداءه القوي، مع تسحن طفيف، في مردود المنتخب السماوي، الذي حاول امتلاك الكرة في منتصف الملعب، وشن هجمات على المنافس، غير أن دفاع المنتخب المصري ظل متماسكا.
وتبقى أخطر الفرص، تلك التي أتيحت لإدينسون كافاني، في الدقيقة 82 من زمن المباراة، بعد قدفة قوية، وجدت حارسا مصريا متألقا، ثم فرصة أخرة لكافاني، في الدقيقة 86، من كرة ثابتة اصطدمت بالعارضة.
وفي الوقت الذي كان يظن فيه الجميع، أن المباراة ستنتهي بالتعادل السلبي، تمكن خوسي ماريا خيمينس، من توقيع هدف قاتل في الدقيقة 89، من كرة ثابة، استقرت في شباك الحارس الشناوي، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب اللاتيني، بهدف دون رد.