مهاجمة النقيب بنعمرو.. خفة سياسية

15/06/2018 - 20:00

فاجأت قيادة حزب الطليعة مناضليها، قبل غيرهم، ببلاغ أقل ما يقال عنه أنه زائد عن اللزوم، حول مشاركة السي عبد الرحمان بنعمرو في ندوة «محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين، السياق، الشروط، والآفاق»، خصوصا أن «لجنة الحقيقة والعدالة في ملف الصحفي توفيق بوعشرين» لم تقل إن السي عبد الرحمان عضو فيها، ومن قال بذلك هو موقع مشبوه ومغمور، في مقال نشر جنب مقال آخر قال –كذبا- إن كريم التازي انضم إلى اللجنة، وإنه كان من الداعمين لـ«حركة 20 فبراير الملعونة خلال حقبة الربيع العربي المشؤومة»!

هكذا! لقد كانت صدمة كثير من الحقوقيين والأكاديميين والسياسيين… كبيرة وهم يرون بلاغ الطليعة الخفيف يتحدث عن لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحافي توفيق بوعشرين باستعمال صيغة الموقع المشبوه: «ما يسمى بـ‘‘لجنة الحقيقة والعدالة’’»، مع أن هذه اللجنة وأعضاءها المشهود لهم، عالميا، بالنزاهة والشجاعة، لم يسعوا إلا إلى أمرين؛ أولا، تبيان الحقيقة في ملف معجون بكثير من الغموض والسرية، وثانيا، تحقيق العدالة في قضية بدأت بالاعتقال التحكمي، حسب ما قاله السي بنعمرو نفسه.

 

شارك المقال