راسل مؤسس معهد “ألفا الإسرائيلي”، الذي يوجد في مستشفى الأمراض العقلية بمدينة برشيد، منذ شهر ونصف الشهر بأمر قضائي، وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بذات المدينة، بشأن مزاعم تعذيب تعرض له، بعد نشر خبر عن ظروف إقامته بالمستشفى، وفق تصريحه لـ »اليوم 24″.
وقال الإبراهيمي للموقع، إنه مباشرة بعد نشر تصريحه بأنه « يعيش في مستشفى في النهار، وغوانتنامو في الليل »، تعرض للتعذيب من طرف بعض موظفي المستشفى.
وراسل الابراهيمي وكيل الملك، وقال إنه يتعرض للإهانة النفسية والبدنية داخل المستشفى.
وتحدث في الشكاية التي يتوفر الموقع على نسخة منها، عن « استعمال العنف البدني الذي تجاوز حدود الصبر »، حسب قوله، معلنا أنه قرر خوض إضراب عن الطعام.
وكان عبد القادر الإبراهيمي، قال: “إن المرضى يعطون الدواء للمرضى بدل الممرض”، وتحدث عن ترويج المخدرات داخل المستشفى، وأفاد بأنه لم يستحم منذ ولوجه المستشفى، قبل حوالي شهر ونصف الشهر.
واتصل “اليوم 24” بمدير المستشفى لأخذ وجهة نظره حول اتهامات أحد نزلاء المستشفى، إلا أن الهاتف ظل يرن دون رد.
يذكر أن معهد “ألفا الإسرائيلي”، يهتم بالتدريبات العسكرية لحراس الشخصيات، فوق قمم جبال الأطلس، يشرف عليها إسرائيليون، وهو ما أغضب المرصد الوطني لمناهضة التطبيع، الذي وضع ملفا بين يدي وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، الذي أحاله على المدير العام للأمن الوطني.
وكان وكيل الملك في المحكمة الابتدائية في بني ملال قد استمع، نهاية أبريل الماضي، إلى عبد القادر الإبراهمي، بعد أكثر من 3 أشهر من التحقيق، الذي أنجزته الفرقة الوطنية تحت إشراف النيابة العامة، وقرر في اليوم نفسه إحالته على مستشفى الأمراض العقلية في برشيد.