عيد ميلاد بوعشرين وراء القضبان.. لا بد لهذا الليل أن ينجلي

20/06/2018 - 19:20
عيد ميلاد بوعشرين وراء القضبان.. لا بد لهذا الليل أن ينجلي

«احتفى» توفيق بوعشرين، يوم أمس الثلاثاء، داخل زنزانته، بعيد ميلاده، لكنه فضل عدم الحديث عنه، وفي المقابل كاتب ابنه الصغير، الذي يحتفي بدوره بعيد ميلاده، اليوم الأربعاء، برسالة تفيض لوعة وألما، ولسان حاله يلهج بما قاله الشاعر المصري: «وإن مر يوم من غير لقياك ما ينحسبشي من عمري».
صحيح أن بوعشرين يعيش خلف القضبان محروما من أسرته، ومن التعبير عن أفكاره التي تزعج الحاكمين، في ما يشبه ما عبر عنه محمود درويش بقوله: «إنني أعترف وسأعترف بجميع أخطائي، وما أترف الفؤاد من الأماني، ليس من حق العصافير الغناء على سرير النائمين، والإيديولوجيا مهنة البوليس في الدول القوية».

لكن، مهما طال الألم، وتعدد الكذب، وتكالب المتكالبون… فإن شمس الحقيقة والحرية والديمقراطية ستسطع، وأعياد ميلاد القيم الجميلة ستتعدد، وستموت في إثرها كل المؤامرات التي تحول بين هذا الشعب وقدره الذي سيستجيب وينجلي الليل.

شارك المقال