خرج القياديون داخل الشبيبة الاستقلالية، الغاضبون من «هيمنة» تيار ولد الرشيد، القيادي البارز في جهة الصحراء، على مفاصل حزب «الميزان»، بخفي حنين خلال الاجتماع الذي جمعهم بالأمين العام للحزب، نزار بركة.
الاجتماع، الذي استمر حوالي ست ساعات وانتهى منتصف ليلة الاثنين، خيب آمال الغاضبين من تيار ولد الرشيد، بعد المذكرة التي وجهوها إلى بركة للمطالبة بوضع حد لهذه «الهيمنة»، عبر إعادة النظر في اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل، حيث لم يعبر الأمين العامعن أي موقف إزاء الصراع الدائر بين تيار ولد الرشيد وتيار بلا هوادة والخط الثالث.