بعد حملة « المقاطعة » التي أكملت شهرها الثاني، وشملت ثلاث منتجات استهلاكية من بينها حليب « سنطرال »، أرخت الحملة بظلالها على توزيع أرباح الشركة.
ونقلت صحيفة « الايكونوميست »، اليوم الخميس، أن المساهمين في « سنطرال » لن يحصلوا على أرباحهم هذه السنة، وهو القرار الذي تم اتخاذه بعد انعقاد اجتماعهم العادي قبل أيام قليلة، حيث قرروا تخصيص جميع الأرباح لحساب التأجيل مرة أخرى.
وفيما حققت الشركة أرباحا صافية بلغت 148.1 مليون درهم سنة 2017، إلا أن حملة المقاطعة الأخيرة التي خاضها مواطنون احتجاجا على غلاء الأسعار، ألحقت أضرارا بالشركة لم تستطع أن تتجاوزها، معلنة عن تخفيض تجميع الحليب من الفلاحين بنسبة 30 في المائة.
وحظي موضوع مقاطعة حليب « سنطرال » باهتمام حكومي بالغ، حيث أصدرت الحكومة نداء ناشدت فيه المواطنين وقف حملة مقاطعتهم للحليب، لتجنب إلحاق أضرار بـ120 الف فلاح يعملون مع الشركة، إلا أن النداء لم يلق آذانا صاغية، ما دفع الشركة لاتخاذ إجراءات أخرى لتخفيض إنتاجها ومحاصرة الخسائر التي ألحقتها بها حملة المقاطهة.