عاد عزيز أفتاتي، القيادي في حزب العدالة والتنمية للواجهة من جديد، موجها سهام نقده لـ »الدولة العميقة »، ومدافعا عن توجهات رئيس الحكومة السابق، عبد الإله ابن كيران.
أفتاتي، الذي كان يتحدث أمس الأحد في نشاط حزبي في تارونادت، قال إن المغاربة أبطلوا سحر « الدولة العميقة » أو « الدولة الموازية » مرتين، متحدثا عن حملة المقاطعة ودلالاتها السياسية والاقتصادية، ومعتبرا أن « الدولة العميقة » لم تعد تملك بديلا.
واعتبر أفتاتي أن حملة مقاطعة ثلاث منتجات استهلاكية التي أطلقها المغاربة قبل أزيد من شهرين، لها دلالتين، الأولى وضع الأصبع على جرح تعطيل مجلس المنافسة، ثم الالتفات إلى الرأسمال، الذي قال أفتاتي إن الدولة العميقة تنميه ليلعب أدوارا معينة في أوقات محددة، وقال « كيصاوبو الرأس المال الكبير بالمال العام وكيطلبو منه في أوقات معينة القيام بمهام معينة ».
ووجه أفتاتي تحية للوزير لحسن الداودي، معتبرا أنه تحمل مسؤولية تبعات تصريحاته، فيما برر تواريه عن الأنظار منذ المؤتمر الثامن لحزبه الذي أفرز سعد الدين العثماني أمينا عاما جديدا، أنه كان في لحظة تفكير ونقاش داخلي مع نفسه.