فجر عدد من الدكاترة المتبارين حول منصب أستاذ مساعد في التعليم العالي في كلية العلوم بن مسيك فضيحة من العيار الثقيل، حينما كشفوا عن خروقات جسيمة شابت المباراة بهدف إيصال إبنة أحد الأساتذة إلى المنصب المتبارى حوله.
ووجه الدكاترة المعنيون بالمباراة، التي أجريت، يوم 22 من الشهر الجاري، شكاية مفتوحة إلى خالد الصمدي، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، داعينه إلى التحقيق في هذه المباراة، التي تجاوزت المقتضيات القانوية الضامنة لمبدأ النزاهة، وتكافؤ الفرص.
وذكر الدكاترة المتبارون أنهم فوجئوا بإجراء المبارة المعلن عنها، يوم الجمعة الماضي، بشكل « سري » ودون الإعلان عن نتائج الإنتقاء الأولي على موقع الوظيفة العمومية، كما يلزم القانون مؤسسات الدولة بذلك.
شكوك المتبارين في نزاهة العملية تأكدت بشكل قاطع، يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد أن أعلنت نتائج مباراة التوظيف « السرية » على الموقع الإلكتروني للكلية، وهي المباراة، التي لا يعرف أحد لا مكان، ولا زمان انعقادها بحسب المعنيين.
والأدهى من ذلك تقول الشكايات، التي اطلع عليها « اليوم 24″، إن « المتبارين اكتشفوا بعد إعلان النتائج، أن الشخص الذي فاز بالامتحان ليس إلا ابنة أحد الأساتذة العاملين بالمؤسسة نفسها، والتي كان اسمها يتردد بين المترشحين على أنها « الشخصية الموعودة » بالمنصب المذكور، على الرغم من ضعف ملفها العلمي مقارنة بباقي المرشحين، الذين تم إقصاؤهم من المباراة دون وجه حق ».