أنهى المنتخب السينيغالي لكرة القدم، عقد المنتخبات الإفريقية المغادرة من الدور الأول لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد أن انهزم، اليوم الخميس، أمام كولومبيا، في ثالث مباريات المجموعة السابعة، أمام المنتخب الكولومبي، على الرغم من تحقيقه انتصارا وتعادلا في المباراتين السابقتين.
وبالرغم من تعادله في النقاط، مع منتخب اليابان، إلا أن « اللعب النظيف » حرم المنتخب السينيغالي، من الوصول للدور الثاني لكأس العالم، للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة « اليابان وكوريا الجنوبية 2002″، بعد أن تحصل لاعبوه على 6 بطاقات صفراء، مقابل حصد لاعبي اليابان 4 بطاقات فقط.
وكانت إفريقيا تعلق آمالا كبيرة على المنتخب السينيغال، من أجل تمثيل القارة في الدور الثاني، خاصة بعد الأداء الكبير الذي بصم عليه، في مباراتي بولونيا واليابان، والتي جمع فيهما 4 نقاط، إذ كان المنتخب الإفريقي في حاجة فقط للتعادل لضمان العبور، لكن رأسية المدافع ييري مينا، كان لها رأي آخر، بعد أن وقعت هدف الانتصار في الدقيقة 74 من زمن المباراة.
وكانت الكرة الإفريقية قد بكت ايضا، إقصاء المنتخب النيجيري لكرة القدم، على يد منتخب الأرجنتين، بعد أن كان هو الآخر تفصله دقائق قليلة عن التأهل، قبل أن يسجل ماكروس روخو، هدف انتصار الأرجنتين، في آخر دقائق المباراة، والذي حكم على نيجيريا بالخروج المبكر.
المنتخب المغربي، وعلى الرغم من الاداء الكبير، الذي بصم عليه، إلا أنه ذهب ضحية قلة التجربة، والأخطاء التحكيمية الفادحة، التي اغتالت كل أحلامه في الصعود لدور الثمن، وتمثيل القارة، رفقة المنتخبات الكبرى.
من جانبهما، منتخبا مصر وتونس، لم يفلحا في تشريف الكرة الإفريقية في هذا المونديال، وظهرا بوجه متواضع، واستسلما للإقصاء، في أول مباراتين في دور المجموعات.