أمين لمخيضة – صحفي متدرب
أُسدل الستار أمس الخميس على دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2018، والتى تقام على الأراضي الروسية، خلال الفترة الممتدة من 14 يونيو حتى 15 يوليو.
هذا الدور عرف الكثير من الأرقام الجديدة والظواهر التي ستنضاف إلى سجلات أرشيف المونديال، ولعل أكثر ما أدهش عشاق الساحرة المستديرة هو خروج « الماكينات الألمانية » حاملة لقب نسخة البرازيل الماضية من الدور الأول للبطولة، بعد أن تعرض للخسارة أمام منافسه الكوري بهدفين دون رد.
كما عرف دور المجموعات اتفاق العرب على الخروج بشكل جماعي من الدور الأول بأداء هزيل لايرقى لمستوى تطلعات الجماهير والمتتبعين، باستثناء « أسود الأطلس » الذين يعتبرون نقطة الضوء الوحيدة للعرب في المونديال بعد الأداء اللافت الذي قدمته العناصر المغربية، ونالت عليه إشادة كل المحللين والمتتبعين الرياضيين للبطولة.
وشهدت هذه البطولة تحطيم العديد من الأرقام القياسية في أول أدوارها، حيث تم تسجيل 9 أهداف عكسية حتى الآن كأكبر عدد في تاريخ المونديال، فضلا عن احتساب 24 ركلة جزاء خلال المونديال وهو أكثر عدد عبر تاريخ البطولة وسُجل منهم 18 وهو أكبر عدد أيضا في التاريخ، كما أصبح منتخب اليابان أول فريق يستفيد من قاعدة اللعب النظيف في تاريخ البطولة بعدما تأهل لدور الـ16 على حساب السنغال باحتساب عدد الأوراق الصفراء لكل منتخب، في حين تحصل اللاعب المكسيكي جيسوس جلاردو على أسرع إنذار في تاريخ كأس العالم؛ بعد 12 ثانية فقط من بداية لقاء المكسيك أمام السويد.
الإثارة استمرت بتوديع كافة المنتخبات الإفريقية المونديال من الدور الأول، كسابقة لم تتكر منذ سنة 1982، لتكون أضعف حصيلة لإفريقيا خلال 36 سنة الأخيرة. كما عرفت هذه الدورة غزارة تهديفية، بتسجيل 122 هدفا بنسبة 2.5 هدف فى المباراة الواحدة، حيث شهدت المباراة الافتتاحية بين روسيا والسعودية أكبر نتيجة في تاريخ المباريات الافتتاحية للبطولة، 5/0 لصالح البلد المضيف.
ويعتبر المنتخب البلجيكي أقوى هجوم في هذه البطولة لحد الآن بتسجيل لاعبيه 9 أهداف، في حين يعد دفاع الأوروغواي الأقوى حيث لم تستقبل شباكه أي هدف، وتعد منتخبات ألمانيا، المغرب، مصر، بولندا، السعودية، بنما، وأيسلندا كأقل الفرق تسجيلا للأهداف بحصيلة هدفين لكل منتخب.